رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

عيادات لعلاج إدمان الإنترنت في جميع المحافظات

عيادات لعلاج إدمان الإنترنت في جميع المحافظات

كتبت: فاطمة يونس

أعلن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن المرحلة الثانية من المبادرة المخصصة لعلاج سوء الاستخدام والإدمان السلوكي. تهدف هذه المرحلة إلى توسيع عدد أماكن وعيادات تقديم الخدمة، حيث تسعى الوزارة لتوفير العناية اللازمة للأفراد المتضررين من إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية.
لا تهدف المبادرة إلى منع استخدام الإنترنت أو الألعاب، بل تسعى إلى معالجة انعدام التوازن والإفراط في استخدامها. في تصريحات له خلال لقاء هاتفي مع الإعلاميتين الدكتورة منة فاروق ونانسي نور، في برنامج “ستوديو إكسترا” المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، أكد عبد الغفار أن الوزارة بدأت في تنفيذ هذه المبادرة من خلال 6 مستشفيات، ثم وسعت نطاقها ليشمل مستشفيات جديدة، مثل مستشفيات مصر الجديدة لعلاج الإدمان، وبنها للصحة النفسية، وشبين الكوم، ومستشفى في محافظة سوهاج، ليصل عدد المستشفيات إلى 10.
تتضمن آلية اختيار المحافظات حسب التعداد السكاني وحجم الاحتياج، حيث يتم استهداف توفير عيادة أو أكثر في كل محافظة. يشير عبد الغفار إلى أن هذه العيادات ستعمل يوم الأربعاء من كل أسبوع، حيث تم استقبال 120 حالة في المرحلة الأولى، وهو ما يعكس تنامي وعي الأسر بمخاطر الإفراط في استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية.
إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية ليس مجرد مسألة ترفيهية، بل يرتبط بعواقب صحية ونفسية خطيرة. تشمل هذه العواقب اضطرابات النوم، العزلة الاجتماعية، انخفاض التحصيل الدراسي، تراجع الأداء الوظيفي، وإهمال الهوايات والأنشطة الإبداعية. كما يمكن أن يساهم هذا النوع من الإدمان في تفكك الأسرة ويؤدي إلى حالة من الاكتئاب، القلق، والتوتر، علاوة على الضغوط النفسية المتزايدة.
من جهة أخرى، أفادت منظمة الصحة العالمية باعترافها بإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية كمرض حقيقي. وهذا يعكس أهمية التعامل مع هذه الظاهرة بجدية واحترافية. وقد شدد المتحدث باسم وزارة الصحة على ضرورة تعزيز التوعية والوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان السلوكي، حيث يجب أن يكون السعي للعلاج موضع فخر وليس وصمة عار.
يأتي ذلك في وقت تحتاج فيه المجتمعات إلى جهود متزايدة لمواجهة آثار إدمان الإنترنت والألعاب، والسعي نحو بيئة صحية تتسم بالتوازن في استخدام التكنولوجيا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.