رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

خط بحري جديد بين الصين والأردن لتعزيز صادرات السيارات

خط بحري جديد بين الصين والأردن لتعزيز صادرات السيارات

كتب: أحمد عبد السلام

أطلقت الصين خطًا بحريًا جديدًا يربط بين ميناء تشينتشو الواقع في منطقة “قوانغشي” ذاتية الحكم لقومية “تشوانج” في جنوبي البلاد، وميناء العقبة الأردني. ويهدف هذا الخط إلى تعزيز حركة الشحن البحري إلى الشرق الأوسط وزيادة صادرات السيارات الصينية إلى أسواق المنطقة.
انطلقت أول سفينة دحرجة، تحمل اسم “تشانغآنكو”، من ميناء تشينتشو محملة بـ 2667 سيارة صينية الصنع. تعتبر هذه الشحنة الأكبر من نوعها التي يتم نقلها في رحلة واحدة عبر خطوط سفن الدحرجة بميناء خليج بيبو. تحتوي الشحنة على سيارات من إنتاج عدد من الشركات الكبرى في صناعة السيارات الصينية، مثل تشانغآن وبي واي دي وجيلي وجيتور وجاك، بالإضافة إلى حافلات من إنتاج شركة هايجر.
توسيع مصادر التصدير
أشارت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إلى أن مصادر المركبات المصدرة قد توسعت بشكل ملحوظ. لم تعد المصادر مقتصرة على مناطق جنوب غربي الصين فحسب، بل شملت أيضًا مقاطعات تشجيانغ وآنهوي وجيانغشي وجيانغسو وغيرها. هذا التنوع في مصادر التصدير يعكس استراتيجية الصين لتوسيع نطاق صادراتها في قطاع السيارات.
نمو صادرات السيارات الصينية
يتزامن تدشين هذا الخط البحري مع استمرار النمو الملحوظ لصادرات السيارات الصينية. وفقًا لبيانات الجمعية الصينية لمصنعي السيارات، حيث بلغت صادرات المركبات في يونيو الماضي 1.037 مليون وحدة، ما يمثل زيادة بنسبة 75.1% على أساس سنوي. كما ارتفع إجمالي الصادرات خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 5.096 مليون وحدة، بنمو نسبته 65.3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
الصادرات الكهربائية تكتسب زخمًا
من بين الصادرات، سجلت السيارات الكهربائية والتي تعمل بالطاقة الجديدة نحو 2.355 مليون مركبة، بزيادة سنوية ملحوظة تصل إلى 120%. هذا النمو في صادرات السيارات الكهربائية يعكس الاتجاه العالمي المتزايد نحو استخدام وسائل النقل المستدامة والمراعاة للبيئة.
تعكس هذه التطورات أن الصين تعمل بجد على تعزيز مكانتها في سوق السيارات العالمي، مستفيدةً من البنية التحتية للنقل البحري التي تتيح لها الوصول إلى أسواق جديدة. إن إطلاق هذا الخط البحري مثير للاهتمام ويُمثل خطوة استراتيجية نحو تحسين التجارة بين الصين ودول الشرق الأوسط، مما يعزز فرصة دخول المنتجات الصينية إلى أسواق متجددة وواعدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.