رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

استقطاب الشركات العائلية الكبرى في البورصة المصرية

استقطاب الشركات العائلية الكبرى في البورصة المصرية

كتب: كريم همام

يسعى رئيس البورصة المصرية، عمر رضوان، إلى جذب المزيد من الشركات العائلية الكبرى للقيد في السوق خلال الفترة المقبلة. تأتي هذه الخطوة في إطار اعتراف بأهمية هذه الكيانات الاقتصادية الضخمة، التي تشكل جزءاً رئيسياً من هيكل الاقتصاد المصري.

أهمية القيد في البورصة

أوضح رضوان أن القيد في البورصة يُعتبر أحد الأدوات الرئيسية التي تضمن استدامة الشركات العائلية والحفاظ على استمرارها عبر الأجيال، وخاصة في ظل التحديات التي قد تطرأ عند انتقال الإدارة إلى الجيل الثالث. الوعي بأهمية هذه العملية يعد عنصرًا حيويًا لتعزيز قدرة الشركات على البقاء والنمو في الأسواق المتغيرة.

فتح قنوات التفاوض مع الشركات العائلية

خلال فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر “Money Made Simple” الذي عُقد في مدينة شرم الشيخ، أكد رضوان على ضرورة فتح قنوات تواصل فعالة مع الشركات العائلية لتعريفها بالمزايا التي يوفرها القيد في السوق. ويشمل ذلك تعزيز الحوكمة، وضمان استمرارية الأعمال، بالإضافة إلى توفير التمويل اللازم للنمو والتوسع. خطوة فصل الإدارة عن الملكية تُعتبر أيضًا من العوامل التي تساهم في الحفاظ على الكيانات الاقتصادية الكبيرة.

استهداف الشركات الناشئة

بالإضافة إلى الشركات العائلية الكبرى، يستهدف السوق أيضًا الشركات الناشئة التي حققت نجاحات ملموسة ووصلت إلى مراحل متقدمة من النمو. العديد من المستثمرين المؤسسين أو صناديق الاستثمار المغامرة يبحثون في مراحل معينة عن فرص للتخارج الجزئي أو الكلي، بالإضافة إلى جذب مستثمرين جدد لدعم خطط التوسع.

دور البورصة كمخرج طبيعي

استبعد رضوان فكرة إنشاء بورصة خاصة للشركات الناشئة، مشددًا على أن البورصة المصرية ستكون بوابة التخارج الطبيعية لهذه الشركات في السنوات المقبلة. يمكن تحقيق ذلك من خلال الطروحات العامة أو الخاصة، أو زيادات رؤوس الأموال، أو جذب شركاء استراتيجيين. هذه الحلول المرنة من شأنها أن تساعد الشركات على مواصلة النمو، في حين تتيح للمستثمرين فرصاً لتحقيق عوائد على استثماراتهم.

الاهتمام بريادة الأعمال والشركات الناشئة

أكّد رضوان أن الدولة المصرية تقدم اهتمامًا متزايدًا بملف ريادة الأعمال والشركات الناشئة، مشيرًا إلى دعم المبادرات الحكومية ولجنة وزارية متخصصة. هذه الجهود تسهم في خلق جيل جديد من الشركات القادرة مستقبلاً على الاستفادة من أدوات سوق المال. الجدير بالذكر أن البورصة لا تستهدف الشركات في مراحلها الأولى، بل تركز على الشركات التي بدأت بالفعل تحقيق نجاحات، وتحتاج إلى تمويل واستدامة وهيكلة للنمو.

زيادة الوعي بأهمية القيد

أشار رضوان إلى أن زيادة الوعي بمزايا القيد والتمويل عبر سوق المال يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية البورصة، خاصة مع التطورات التكنولوجية والرقمية. هذه التطورات تعزز إدراك الشركات بأهمية الحوكمة والإفصاح، مما يضمن استدامة الأعمال ويعزز قدرتها التنافسية على المدى الطويل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.