كتبت: فاطمة يونس
حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من خطورة ما وصفه بـ”الاعتداءات الإيرانية المتهورة” التي تستهدف عددًا من الدول العربية. وأكد أن هذه الاعتداءات تمثل محاولة لتوسيع رقعة الصراع في المنطقة، كما تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
رفض العدوانية الإيرانية
وأكد فهمي رفض الجامعة العربية الكامل للعدوانية الإيرانية غير المبررة، مشيرًا إلى الهجمات التي استهدفت مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر ودولة الكويت. وقد طالت هذه الاعتداءات البنى التحتية والمرافق الحيوية في هذه الدول، إلى جانب استمرار الاعتداءات المتكررة على إقليم كردستان العراق. وأوضح الأمين العام أن هذه الأفعال تعكس نهجًا تصعيديًا لا يمكن القبول به.
انتهاك السيادة والقانون الدولي
وصف فهمي هذه الاعتداءات بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول العربية وللقانون الدولي، كما تخرق مبادئ حسن الجوار. وأشار إلى أن تلك السياسات تعكس إصرارًا من طهران على تبني حسابات خاطئة ورؤية مغلوطة للواقع.
تهديد الأمن القومي العربي
شدد الأمين العام على أن أي اعتداء يستهدف دولة عربية يعتبر اعتداءً على الأمن القومي العربي ومصالح الأمة العربية بأسرها. ودعا إيران إلى وقف هذه الاعتداءات على الفور، وخفض التصعيد، وتجنب تأجيج التوترات ونشر الفوضى، خاصةً من خلال أذرعها في المنطقة.
دعوة إلى الحوار والتفاوض
كما دعا فهمي إلى العودة إلى المسار التفاوضي والالتزام بالتعهدات والقوانين الدولية، بما يسهم في احتواء التوترات والحفاظ على أمن المنطقة. وأكد أن الحلول السلمية هي السبيل الأفضل لحل الأزمات القائمة.
دعم الجامعة للدول العربية
جدد فهمي تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع الدول العربية المستهدفة، مؤكدًا أن الجامعة تقف إلى جانبها في مواجهة التحديات التي تمس سيادتها وتؤثر على مصالحها وأمنها القومي. وأشار إلى دعم الجامعة لكافة الإجراءات التي تتخذها هذه الدول من أجل حماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.