كتبت: إسراء الشامي
تشهد أوزبكستان تحولًا كبيرًا في بنيتها العمرانية، مستندة إلى استراتيجية “أوزبكستان 2030”. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحديث البنية التحتية وإنشاء مدن ذكية، مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص. في حوار مع بوابة الأهرام، أوضح معالي شيرزود خيداياتوف، وزير البناء والإسكان والخدمات المجتمعية، أهمية التعاون مع مصر ودول الخليج كركيزة للنمو والتطوير.
فرص التعاون مع الشركات المصرية والخليجية
يعتبر الوزير أن تحديث البنية التحتية وبناء المدن الحديثة يعدان من أولويات التنمية في أوزبكستان. حيث يستند هذا التوجه إلى استراتيجية 2030، التي أطلقها فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف. وتعمل الحكومة على توفير بيئة استثمارية ملائمة، تشمل إصلاحات في مجالات التنمية العمرانية والشراكة بين القطاعين العام والخاص.
تتبنى أوزبكستان برنامجًا شاملاً للتحول الرقمي في عدة مجالات، مثل إدارة المدن والنقل والطاقة. هذا يجعل السوق الأوزبكية جاذبة ليس فقط لشركات البناء، بل أيضًا لشركات التقنيات الذكية والحلول الرقمية. وتتمتع الشركات المصرية بخبرات قيمة في تخطيط المدن والإسكان والبنية التحتية، بينما تعتبر الشركات الخليجية رائدة في مجالات المدن الذكية والطاقة المتجددة.
مشروعات التعاون مع أوزبكستان
تتضمن المشروعات المطروحة للتعاون إنشاء مدينة “طشقند الجديدة” ومجمع “أوزبكستان الجديدة” السكني. كما توجد مشروعات في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية العامة. تسعى أوزبكستان إلى استقطاب التكنولوجيا الحديثة والحلول الهندسية المتطورة، إضافة إلى تدريب الكوادر الوطنية.
استثمارات العقارات في أوزبكستان
يشهد قطاع العقارات في أوزبكستان اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين العرب، حيث تعتبر استثماراتهم من العوامل الأساسية للنمو. انفتحت أوزبكستان على استقطاب استثمارات نوعية، مما يتيح تحقيق شراكات استراتيجية تخدم مصالح جميع الأطراف.
تمتلك أوزبكستان بيئة قانونية تشجع الاستثمار، تضم ضمانات قانونية وإعفاءات ضريبية للمشروعات الكبرى. كما يوفر نظام “النافذة الواحدة” تسهيلات لإنهاء الإجراءات بسرعة. وبفضل عدد السكان الذي يزيد عن 38 مليون نسمة، يسهم موقع أوزبكستان الاستراتيجي في جذب الاستثمارات.
التعاون مع الدول العربية
تحظى الدول العربية بأهمية متزايدة في أولويات أوزبكستان الاقتصادية، ليس فقط من حيث الامتيازات المالية، بل أيضًا من خلال الخبرات المتطورة التي يوفرها العالم العربي في مجالات البنية التحتية والتنمية العمرانية. أسفر التعاون خلال السنوات الأخيرة عن تقدم ملموس في العلاقات الاقتصادية، عبر توقيع اتفاقيات استثمار عديدة.
يجري تنفيذ العديد من المشروعات بالشراكة مع مستثمرين عرب في مجالات الطاقة والمرافق العامة، مما يسهم في رفع كفاءة الخدمات. يتبنى الجانب الأوزبكي رؤية واضحة لرفع مستوى التعاون في المستقبل، من خلال نقل التكنولوجيا وتقديم الدعم في مجالات التخطيط الحضري وإدارة المدن.
تركز أوزبكستان على بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع مصر ودول الخليج، مستهدفةً تنفيذ مشاريع تنموية مبتكرة تجعل البلاد تتجه نحو مستقبل أفضل ضمن رؤية مستدامة وشاملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.