كتب: صهيب شمس
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية. هذه الثورة أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، مما جعلها نقطة تحول فارقة في مسيرة الوطن.
تهنئة بمناسبة الذكرى
وجه موسى التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، وكذلك إلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو. وأوضح أن هذه المناسبة تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية، التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
كلمة الرئيس السيسي
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة كانت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة. كما رسخت هذه الكلمة رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق.
الأهمية التاريخية للثورَتين
أوضح موسى أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية. هذه الثورة كانت ضرورية لإنقاذ الدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها “الجمهورية الجديدة”، القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان.
مكتسبات الشعب المصري
وأضاف موسى أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو. حيث شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة. كما تم توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، بما يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
استمرار العمل والإنتاج
وأكد موسى أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج، والاصطفاف خلف القيادة السياسية. هذه الجهود ضرورية لضمان استمرار التقدم والازدهار في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.