رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

بروتوكول تعاون لاستكشاف المعادن بتقنيات حديثة

بروتوكول تعاون لاستكشاف المعادن بتقنيات حديثة

كتبت: إسراء الشامي

وقع الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، بروتوكول تعاون مع شركة ماس للتعدين والصناعة. يهدف البروتوكول إلى استخدام تقنيات الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية، لدعم أعمال التعدين والاستكشاف وتقييم الثروات المعدنية.

أهمية التعاون المشترك

جاء توقيع الاتفاق بحضور مجموعة من الشخصيات البارزة، من بينها المهندس محمد حسن، رئيس مجلس إدارة شركة ماس للتعدين، والدكتورة صفاء سيد، أستاذ باحث في الهيئة. كما شارك في المناسبة عقيد دكتور أحمد الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور محمود عبدالمجيد، استشاري الشركة.
تناولت المناقشات عدة محاور فنية وتطبيقية تهدف إلى دمج الخبرات البحثية والتكنولوجية المتقدمة، ما يسهم في تحسين كفاءة تحديد المواقع الواعدة بالثروات المعدنية. يسعى هذا التعاون إلى تقليل الوقت والتكلفة الجانبية المرتبطة بأسلوب الاستكشاف التقليدي.

توظيف إمكانيات الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور عبدالعزيز بلال على أهمية ربط البحث العلمي مع الصناعة، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل على استخدام إمكاناتها العلمية لتقديم حلول تكنولوجية. تهدف هذه الحلول إلى معالجة التحديات الفعلية في قطاع التعدين ودعم خطط التنمية المستدامة للدولة.
أوضح بلال أن دمج تقنيات الاستشعار والذكاء الاصطناعي يمثل تحولاً جذريًا في مجال الاستكشاف المعدني. حيث أن هذا يمكن أن يقلل الزمن اللازم للاستكشاف، ورفع دقة اختيار المواقع المرشحة، وبالتالي تحسين كفاءة استخدام الموارد المتاحة.

تحسين جودة البيانات الجيولوجية

تهدف مجالات التعاون إلى تطوير نظم معلومات جغرافية متاحة عبر الإنترنت، مما يسهل الوصول إلى البيانات الجيولوجية والمكانية. عليه، سيتمكن المستفيدون من تحليل هذه المعلومات وعرضها بطريقة تدعم اتخاذ القرار والتخطيط للمشروعات المستقبلية.
سيساهم هذا النظام في دمج الخرائط والبيانات الفضائية، مما يساعد في تكوين رؤية شاملة للمواقع التعدينية. كما ستتضمن المناقشات تطوير نماذج تحليلية وتنبؤية تستفيد من البيانات المتاحة لتحديد المناطق الأكثر احتمالية للتمعدن.

مشروع بحث الخامات المعدنية

في إطار التعاون، تم الاتفاق على تنفيذ مشروع تطبيقي للبحث عن الخامات المعدنية بشمال الصحراء الشرقية، معتمدين على استخدام تقنيات الاستشعار من البعد الحديَثَة. المشروع سيتضمن دراسات تحت سطحية لخامات النحاس باستخدام القياسات الجيوفيزيائية.
ستتولى الهيئة القومية للاستشعار من البعد تنفيذ هذه الدراسات بالتعاون مع شركة ماس. ومن المقرر بدأ التنفيذ خلال شهر يوليو الجاري، حيث ستنطلق الفرق البحثية لجمع البيانات الجيولوجية وإجراء القياسات الجيوفيزيائية.
سيعمل هذا الجهد على تقديم خرائط دقيقة لمواقع الاستكشاف، وبالتالي يسهم في رفع كفاءة الأعمال وتقليل المخاطر المرتبطة بها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```