كتبت: فاطمة يونس
رحب قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، باعتماد لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أربعة قرارات خاصة بدولة فلسطين. واعتبر الهباش أن هذه القرارات تمثل انتصاراً جديداً للحق الفلسطيني وتعزز الحقيقة التاريخية والقانونية.
تأكيد المجتمع الدولي على الحق الفلسطيني
أوضح الهباش في بيان له، أن قرارات اليونسكو تمثل رسالة واضحة من المجتمع الدولي، تفيد بعدم اعترافه بمحاولات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تزوير التاريخ أو تغيير هوية الأرض الفلسطينية ومقدساتها. وأكد أن هذه القرارات تبرز بطلان جميع الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني لمواقع التراث الفلسطيني، مثل مدينة القدس القديمة وأسوارها والبلدة القديمة في الخليل.
عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي
أشار الهباش إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يملك أي سيادة أو حق قانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن جميع إجراءاته الأحادية تعتبر باطلة وفق قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وبرزت أهمية هذه القرارات بشكل خاص في ظل الاعتداءات المستمرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف وسائر المواقع التراثية الفلسطينية.
تراث إنساني يحتاج إلى الحماية
تابع الهباش قائلاً إن التراث الفلسطيني ليس ملكاً للشعب الفلسطيني وحده، بل هو جزء أساسي من التراث الإنساني العالمي. وهذا يضع على عاتق المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو والدول الأطراف في اتفاقية التراث العالمي مسؤولية قانونية وأخلاقية مضاعفة لحمايته. دعا الهباش إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المقدسات والمواقع التاريخية والثقافية.
المطالبة بتنفيذ قرارات اليونسكو
كما طالب الهباش بالإسراع في تنفيذ ما جاء في قرارات لجنة التراث العالمي. وذلك يتضمن إرسال بعثات الرصد الدولية إلى مدينة القدس والخليل، حتى يتم توثيق الانتهاكات الإسرائيلية بشكل مهني ومستقل، مما يعزز الجهود الدولية الرامية لصون التراث الفلسطيني وحماية أصالته وقيمته الحضارية.
الإرادة الفلسطينية تصمد أمام الاحتلال
أكد الهباش أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن أرضه ومقدساته وتراثه الوطني والإنساني. وأوضح أن محاولات الاحتلال لتغيير هوية القدس والخليل وفلسطين ستفشل كما فشلت جميع المحاولات السابقة لطمس الحقيقة عبر التاريخ. لأن الحقائق التاريخية والقانونية والثقافية أقوى من الاحتلال، ولأن الإرادة الفلسطينية ستبقى متشبثة بحقها في حماية مقدساتها وتراثها حتى زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.