رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

هجوم إسرائيلي على أردوغان واستعداد لمواجهة مع تركيا

هجوم إسرائيلي على أردوغان واستعداد لمواجهة مع تركيا

كتبت: فاطمة يونس

في تصعيد لاذع، شن وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية في الحكومة الإسرائيلية، أميخاي شكلي، هجومًا قاسيًا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وصف شكلي أردوغان بأنه “يجمع بين صفات هتلر ويحيى السنوار”، مؤكدًا على ضرورة إغلاق القنصلية التركية في مدينة القدس، في وقت تتزايد فيه التوترات بين البلدين.
توتر سياسي متزايد
خلال مؤتمر مغلق نظمته مركز القدس للسياسة التطبيقية (JCAP)، زعم شكلي أن الدولة العبرية قد “أنقذت حياة أردوغان” قبل حوالي سبع سنوات. واعتبر أن تركيا لم ترد الجميل لإسرائيل على الرغم مما قدمته من مساعدات، مُشيرًا تحديدًا إلى فرق الإنقاذ الإسرائيلية التي أُرسلت لمساعدة تركيا بعد الزلزال الذي ضرب البلاد.
اتهامات بلا أدلة
كما أشار وزير الشؤون الإسرائيلية إلى تصريحات مضى على ذكرها المتحدث السابق باسم مستشفى إيخيلوف، آفي شوشان. حيث زعم أن طبيبًا إسرائيليًا قد سافر إلى تركيا لعلاج أردوغان بناءً على طلب من جهاز الموساد وموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ومع ذلك، لم تُؤكد أي جهة رسمية تركية هذه المزاعم، مما يثير تساؤلات حول مصداقيتها.
دعوات إلى الاستعداد الرادع
في تصريحات واضحة، أكد شكلي أن بلاده، على الرغم من عدم رغبتها في مواجهة مباشرة مع أنقرة، يجب أن تكون مستعدة لاحتمال اندلاع حرب مع تركيا. ويأتي هذا التأكيد في سياق تصاعد التوتر السياسي بين الجانبين مما يعكس حالة عدم الاستقرار المستمرة في العلاقات الثنائية.
ملامح العلاقات التركية الإسرائيلية
ازدادت الفجوة بين تركيا وإسرائيل في الآونة الأخيرة وذلك بسبب مواقف حكومتيهما المختلفة تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية. يعكس هذا الهجوم من قبل الوزير الإسرائيلي تأثير البيئة السياسية المتوترة على العلاقات الثنائية.
تصريحات تصعيدية
تُظهر تصريحات شكلي اتجاهًا تصعيديًا من قبل الحكومة الإسرائيلية، في وقت يميل فيها الكثير من المسؤولين إلى التحذير من تداعيات التصعيد على الأمن الإقليمي. بالتالي، فإن دعوات الاستعداد لمواجهة مع تركيا تعكس قلقًا في تل أبيب بشأن مستقبل هذه العلاقات وكيفية تأثيرها على المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```