كتبت: إسراء الشامي
تواجه الولايات المتحدة الأمريكية أزمة صحية متزايدة تتعلق بمرض الحصبة، حيث سجلت البلاد 2,318 حالة منذ بداية عام 2026، متجاوزة بذلك الرقم القياسي الذي تم تسجيله في عام 2025، مع بقاء خمسة أشهر من العام.
تحذيرات من انخفاض معدلات التطعيم
قد حذر العلماء من أن انخفاض معدلات التطعيم يترك فئات ضعيفة، مثل الأطفال الصغار، أكثر عرضة للإصابة بالمرض. ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تم تسجيل 2,289 حالة حصبة في العام السابق، وهو أعلى رقم خلال أكثر من 30 عامًا.
أهمية الإبلاغ الدقيق عن الحالات
قال الدكتور فارون شتي، كبير الأطباء الوبائيين في ولاية تكساس، “ما نستطيع عدّه وتسجيله هو تقريبًا دائمًا تقدير أقل مما حدث بالفعل، لأن ذلك يعتمد على استعداد الناس للخضوع للفحوصات، ومشاركة المعلومات مع مقدمي الرعاية الصحية.”
عودة المرض بعد نجاح التطعيمات
تشير الزيادة الحادة في حالات الحصبة إلى عودة مرض كان قد تم القضاء عليه تقريبًا من خلال حملات التطعيم الناجحة. فعلى الرغم من أن الولايات المتحدة قد قضت على انتشار الحصبة محليًا في عام 2000، فإن هذه الجهود تواجه هجومًا متزايدًا من معارضي التطعيم.
الجهود في مواجهة outbreaks الحالية
لقد أصبح هذا العام هو الأسوأ في البلاد من حيث تفشي الحصبة منذ عام 1991. تشهد بعض الولايات مثل كارولاينا الجنوبية ويوتا وأريزونا تفشيات كبيرة. وفقًا للسلطات الصحية في كارولاينا الجنوبية، التي تتعامل مع أكبر تفش لهذا المرض منذ 35 عامًا، تم تسجيل 997 حالة، على الرغم من الإشارة إلى أن الرقم قد يكون أقل من العدد الفعلي.
معدلات التطعيم المنخفضة
انخفضت معدلات التطعيم للأطفال في مرحلة رياض الأطفال لحمايتهم من الأمراض مثل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية إلى 92.5% في العام الدراسي 2024-2025. وقد تأثرت بعض المجتمعات بشكل أكبر بانخفاض معدلات التطعيم، مما يعرض الأطفال الصغار والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة لأقصى درجات الخطر أثناء التفشيات.
أهمية التطعيم لمجتمعاتنا
وكما يشدد الدكتور شتي، “من الضروري، ليس فقط للأفراد، ولكن للمجتمعات عمومًا، أن تكون هناك تغطية تطعيم عالية للحفاظ على السلامة العامة.”
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.