رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

أمريكا تحذر تركيا من إف-35 قبل التخلي عن إس-400

أمريكا تحذر تركيا من إف-35 قبل التخلي عن إس-400

كتبت: فاطمة يونس

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في رسالة موجهة إلى الكونجرس أن تركيا لن تتمكن من استلام مقاتلات إف-35 ما لم تتخلص من منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400. وأكدت الوزارة أن القوانين الأمريكية تمنع نقل الطائرات إلى أنقرة طالما استمرت تركيا في الاحتفاظ بتلك المنظومة الدفاعية.
الحكومة الأمريكية تأكيدًا على موقفها
في خطاب موجه إلى عضو مجلس النواب الديمقراطي ويسلي بيل، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية الشروط اللازمة لإتمام صفقة إف-35. وتنص هذه الشروط على ضرورة أن تتخلص تركيا من منظومة إس-400 بالإضافة إلى تقديم تعهد بعدم شراء أي أنظمة دفاع روسية مماثلة في المستقبل.
تصريحات متناقضة
يتعارض هذا الموقف الرسمي مع تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن تركيا ستحصل على مقاتلات إف-35. إلا أن وزارة الخارجية الأمريكية شددت على أن أنقرة لم تستوفِ حتى الآن المتطلبات والشروط المطلوبة لإتمام صفقة الطائرات.
تداعيات على العلاقات التركية الأمريكية
تمثل هذه التطورات تأثيرات محتملة على العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة. حيث يعكس الموقف الأمريكي الجديد سياسة واشنطن الحازمة تجاه أنظمة الدفاع الروسية، ويبين الإصرار على عدم تسليم الطائرات الأكثر تطورًا إلى تركيا ما لم تلتزم بالشروط المحددة.
تصريحات سابقة وأثرها
عبر مسؤولون أمريكيون عن قلقهم بشأن شراء تركيا لمنظومة إس-400 الروسية، معتبرين أن ذلك قد يؤثر سلبًا على التعاون العسكري بين البلدين. وقد استقبلت تركيا هذا الموقف بخيبة أمل، حيث كانت تأمل في الحصول على المقاتلات لتعزيز قدرتها الدفاعية.
الوضع الراهن
يتطور الوضع في المنطقة ومعه تتضح تداعيات قرار تركيا الاحتفاظ بمنظومة إس-400. قد تنعكس هذه المستجدات على الأمن الإقليمي والسياسات الدفاعية للدول المعنية. ويظل السؤال حول كيف سترد أنقرة والأوساط السياسية الأمريكية على هذا المأزق، خاصة في ظل الصراعات المستمرة في المنطقة.
هذه القضية تبقى محط اهتمام كبير من قبل المراقبين السياسيين والعسكريين، مما يجعلها من الملفات الأساسية في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، والتي تتطلب حلًا عاجلًا يلبي مصالح الطرفين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```