كتبت: فاطمة يونس
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن قرار تأميم القناة قبل 70 عامًا كان نقطة انطلاق حقيقية لتطويرها. وقد أشار ربيع إلى أن القناة تحولت من ممر إقليمي إلى واحد من أهم الممرات الملاحية العالمية، ويرجع ذلك إلى المشروعات التطويرية المستمرة التي تم تنفيذها.
تأثير التأميم على تطوير القناة
أوضح ربيع أن تأميم قناة السويس منح المصريين القدرة على تحديث المجرى الملاحي وتحسينه. وقد كانت الإدارة الأجنبية قبل التأميم تفتقر إلى القدرة على إجراء أي تطوير فعلي للقناة. وقد ساهم هذا التطوير في تحويل القناة إلى واحدة من العناصر الأساسية في حركة الملاحة العالمية.
افتتاح قناة السويس الجديدة
وأشار ربيع إلى أن افتتاح قناة السويس الجديدة في عام 2015 قد مكن القناة من استقبال السفن العملاقة، مما أدى إلى مضاعفة أعداد السفن والعائدات. كما أن هذا التطور أنهى الحديث عن وجود بدائل تنافسية للقناة، مما عزز من مكانتها في سوق الملاحة العالمي.
استمرار أعمال التطوير
أكد رئيس الهيئة على أن أعمال التطوير لم تتوقف، حيث شملت العديد من الجوانب الحيوية. وكشف ربيع أن جميع الوحدات البحرية الجديدة أصبحت تُصنع داخل ترسانات هيئة قناة السويس بدلاً من الاستيراد من الخارج، مما يعكس جهود الهيئة في تعزيز الإنتاج المحلي. كما بدأت الهيئة في تصدير القاطرات إلى الأسواق الأوروبية، مما يدل على ثقتها في جودة صناعتها.
عودة حركة الملاحة
وأشار ربيع إلى أن حركة الملاحة بدأت تستعيد نشاطها بشكل تدريجي. حيث سجلت القناة خلال أول 25 يومًا من يوليو زيادة ملحوظة في أعداد السفن، تصل إلى 25%. وهذا يعكس تحسن الوضع الملاحي في القناة.
التحديات التي تواجه القناة
رغم النجاحات، أوضح ربيع أن أزمة البحر الأحمر ما زالت تؤثر على حركة الملاحة. وقد فقدت القناة نحو 12 مليار دولار بين عامي 2024 و2025، حيث تستمر الخسائر المرتبطة بالأزمة في عام 2026 رغم وجود مؤشرات على التحسن في بعض الجوانب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.