كتب: أحمد عبد السلام
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن توجه الحكومة لوضع خطة متكاملة لتطوير زراعة وصناعة الكتان يمثل خطوة اقتصادية مهمة. هذه الخطوة تتوافق مع استراتيجية الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتعظيم القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية. مما يسهم في زيادة معدلات النمو ورفع تنافسية الاقتصاد المصري.
زيادة الصادرات وتقليل الاعتماد على الواردات
أوضح أحمد سمير أن الكتان يعد من المحاصيل ذات العائد الاقتصادي المرتفع. تطوير سلاسل إنتاجه وتصنيعه محليًا سيسهم في زيادة الصادرات، وتقليل الاعتماد على الواردات من المنتجات الوسيطة. هذا الأمر سيسهم أيضًا في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في القطاعين الزراعي والصناعي.
ميزات تنافسية لمصر في تصنيع الكتان
مصر لديها ميزات تنافسية تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة الكتان. هذه الميزات تشمل توافر الخبرات التاريخية، والموقع الجغرافي المتميز. كما أن اتفاقيات التجارة الحرة تمنح المنتجات المصرية نفاذًا إلى العديد من الأسواق العالمية.
توسيع الزراعة التعاقدية والتحديث الصناعي
أكد النائب أحمد سمير أن نجاح خطة تطوير صناعة الكتان يتطلب التوسع في الزراعة التعاقدية. يجب توفير التقاوي عالية الإنتاجية وتحديث المصانع القائمة. بالإضافة إلى ذلك، يجب تشجيع القطاع الخاص على ضخ استثمارات جديدة. كل ذلك يضمن بناء سلسلة قيمة متكاملة تبدأ من الحقل وتنتهي بمنتج نهائي قادر على المنافسة عالميًا.
استثمار الكتان كرافد للاقتصاد الوطني
شدد النائب أحمد سمير على أن الاستثمار في صناعة الكتان لا يقتصر فقط على تنمية قطاع بعينه. بل هو رافد مهم لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة حصيلة النقد الأجنبي. كما يعزز مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر للتنمية الاقتصادية المستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.