كتب: إسلام السقا
استقبل ميناء رفح البري في محافظة شمال سيناء، اليوم الأربعاء، الدفعة التاسعة والأربعين من الجرحى والمرضى الفلسطينيين. هذه الدفعة تشتمل على 24 مصابًا و45 مرافقًا، قادمين من قطاع غزة.
أكد مصدر مسؤول بمعبر رفح البري أن الفرق الطبية التابعة لوزارة الصحة المصرية قامت بإجراء الكشف الطبي على المرضى. جاء ذلك تمهيدًا لتحويلهم إلى العلاج في مستشفيات متخصصة، حيث تم نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف المصرية.
يُذكر أن هذه الدفعة، التي تضم 69 فلسطينيًا، تأتي بعد وصول 48 دفعة سابقة منذ إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري في شهر فبراير الماضي. كان هذا المعبر مغلقًا بفعل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
حققت هذه الدفعات الطبية أهمية كبيرة في تقديم الدعم والرعاية الصحية للمتضررين من الأحداث في قطاع غزة. وأوضحت المصادر أن السلطات المصرية مستمرة في تقديم المساعدة للمرضى، من خلال توفير كل ما يلزم للعلاج والرعاية.
كما أشارت التقارير إلى أن دفعة جديدة من المرضى والمصابين التي تلقت الرعاية الطبية في المستشفيات المصرية غادرت بدورها إلى قطاع غزة عبر نفس المعبر، مما يعكس التعاون المستمر بين الجانبين لتقديم العون للمتضررين.
هذه الجهود تعكس مدى التزام الحكومة المصرية بدعم الأشقاء الفلسطينيين، خاصة في الأوقات الصعبة التي يمرون بها. يعتبر ميناء رفح البري نقطة حيوية تساهم في تحقيق التواصل الصحي للجرحى والمصابين الذين في أمس الحاجة إلى الرعاية الطبية.
تلعب هذه العمليات دورًا مهمًا في تيسير حركة المرضى والمصابين، حيث يصبح من الممكن إدخالهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج الفوري. ويُظهر هذا التعاون الثنائي أهمية العمل المشترك في تقديم الدعم للمتضررين.
تسعى وزارة الصحة في مصر إلى استقطاب جميع الحالات الطبية المستعجلة من قطاع غزة، في إطار الخدمة الإنسانية التي تقدمها إلى المتضررين. وفي ظل الظروف المعيشية والصحية الصعبة التي يعاني منها القطاع، تظل هذه الخطوات محورًا أساسيًا في تخفيف المعاناة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.