رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

الصين تدعو إلى تعزيز الحوار بين الحضارات في فيينا

الصين تدعو إلى تعزيز الحوار بين الحضارات في فيينا

كتبت: سلمي السقا

في إطار الاحتفال باليوم الدولي للحوار بين الحضارات، ألقى السفير لي سونغ، المندوب الدائم لجمهورية الصين الشعبية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، كلمة أكد فيها أهمية تعزيز الحوار بين الحضارات. جاء هذا التأكيد وسط التحولات العالمية السريعة والتحديات المتزايدة التي تواجه العالم حاليا.

فعالية معرض “أزهار الحضارات”

تزامناً مع هذا الاحتفال، تم تنظيم فعالية معرض “أزهار الحضارات: عبير مشترك في جميع أنحاء العالم”، الذي أقيم برعاية البعثة الدائمة للصين في فيينا. المعرض هو نتيجة تعاون بين البعثة والمكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني، وقد شهد مشاركة واسعة من ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

رؤية مبادرة الحضارة العالمية

أوضح السفير لي سونغ أن المعرض يجسد رؤية مبادرة الحضارة العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ. تقوم هذه المبادرة على تعزيز الاحترام المتبادل بين الحضارات وتوسيع آفاق التبادل الثقافي والتعلم المشترك. هذه العمليات تهدف إلى بناء عالم أكثر توازناً وتفهماً في ظل الظروف الراهنة.

عرض الزهور الوطنية كرمز للتنوع

ضمن فعاليات المعرض، تم عرض الزهور الوطنية لـ193 دولة عضو في الأمم المتحدة. وقد أعيد تقديم هذه الزهور من خلال لوحات فنية مرسومة بأسلوب الرسم بالحبر الصيني التقليدي. تعكس هذه التجربة الفنية التقاء الجمال الطبيعي بالرمزية الثقافية لكل دولة، مشدداً على أهمية التنوع الذي يمثله كل من هذه الزهور.

رسالة التعاون والتفاهم

أكد السفير لي سونغ أن تنوع الزهور الوطنية يعكس، في جوهره، تنوع الحضارات الإنسانية. وشدد على أن تحويل هذا التنوع إلى عمل فني موحد يحمل رسالة واضحة، مفادها أن الاختلاف يُعد مصدر إثراء وليس خلافاً. تتكامل الحضارات بدلاً من أن تتصارع، مما يعزز فرص التواصل والتعاون بين الشعوب.

الدعوة إلى الحوار بوجود التحديات العالمية

في سياق حديثه، أشار السفير إلى التحديات المعقدة التي يواجهها العالم حالياً، من النزاعات الدولية إلى اتساع الفجوات التنموية والتبدلات التكنولوجية السريعة. أوضح أن الحوار بين الحضارات يظل الوسيلة الأكثر فعالية لتعزيز الثقة وبناء جسور التعاون.

أهمية الأمم المتحدة في تعزيز الحوار

شدد لي سونغ على أن الأمم المتحدة مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى لتكثيف مساحات الحوار والتفاهم. يأتي ذلك بما يعزز مبادئ السلام والتعايش ويعزز العمل المشترك من أجل مستقبل أكثر عدلاً واستقراراً وازدهاراً للبشرية جمعاء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.