كتبت: سلمي السقا
شدد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية مواصلة الجهود لتطوير الجهاز الإداري للدولة. وكما أكد على ضرورة تحقيق الكفاءة والفاعلية اللازمة لمواكبة متطلبات التنمية الشاملة. وقد تم توجيه الجهات المعنية لتعزيز ترشيد استخدام الموارد مع تحقيق مستويات أعلى من الحوكمة والفاعلية المؤسسية.
اجتماع الرئيس مع كبار المسؤولين
عُقد اجتماع اليوم بترأس الرئيس السيسي، حيث حضر كل من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء عمرو عادل حسني، رئيس هيئة الرقابة الإدارية. كما حضر الاجتماع المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، واللواء محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، والدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب.
متابعة ملف حوكمة التعيينات
في سياق الاجتماع، تابع الرئيس السيسي الموقف التنفيذي لملف حوكمة التعيينات الجديدة، والترقيات والتعيينات في الوظائف القيادية. وتأتي هذه المتابعة في إطار جهود الإصلاح الإداري وتنمية رأس المال البشري، بما يسهم في بناء قيادات قادرة على قيادة التحول المؤسسي والمجتمعي. وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إلى أهمية هذه الخطوات في تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
محاور تطوير الجهاز الإداري
وأكد الاجتماع على أن عملية تطوير الجهاز الإداري للدولة تمثل عملية متكاملة تشمل عدة محاور رئيسية. تأتي تأهيل وتنمية العنصر البشري في مقدمة هذه المحاور، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية وإعادة تنظيم العلاقات الهيكلية والتنظيمية بين الوحدات المختلفة وفقًا لطبيعة النشاط والتخصص. وهذا يساهم في تحقيق أعلى مستويات الكفاءة في الأداء المؤسسي.
مشروعات التطوير المؤسسي
تم استعراض ما يتعلق بتنفيذ مشروعات التطوير المؤسسي وزيادة التوسع في تطبيق أدوات التقييم الإلكتروني. كما تم التركيز على تطوير آليات العمل والتأهيل، واستثمار العنصر البشري عبر اختيار الكفاءات القادرة على الإدارة والتطوير. ويهدف ذلك إلى تحسين مستوى الخدمات العامة بالتنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق الأهداف المرجوة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.