كتبت: فاطمة يونس
أكد الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، أن المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران تعكس تمسك كل طرف بمواقفه وشروطه وظروفه الحالية. وأشار إلى أن التطورات الأخيرة تظهر فجوة كبيرة بين المسار السياسي والتحركات الميدانية، مما يزيد من تعقيد فرص الوصول إلى اتفاق قريب.
تمسك متبادل بالمواقف
وأوضح عمران، خلال مداخلة هاتفية في برنامج اليوم المذاع على قناة dmc، أن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض ضغوط قصوى على إيران. وذلك بهدف دفعها لتقديم تنازلات. في المقابل، تتمسك طهران بشروطها المعلنة، وخاصة الحصول على ضمانات قانونية ورفع العقوبات بالإضافة إلى الإفراج عن أصولها المجمدة التي تم تجميدها في السنوات الأخيرة.
الخلاف يتجاوز الملف النووي
وأشار الدكتور عمران إلى أن الأزمة لا تقتصر فقط على المفاوضات النووية، بل تمتد لتشمل ملفات أخرى تتعلق بالنفوذ الإقليمي وأمن الممرات المائية. ولفت إلى أن إيران تتمسك برؤيتها الخاصة بشأن إدارة الملاحة في المنطقة، بينما تصر واشنطن على ضمان حرية الملاحة الدولية.
ترامب يستخدم سياسة الضغط
حول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بتوجيه ضربات قوية لإيران، اعتبر عمران أن هذه التصريحات تأتي في إطار ما يُعرف بـ “الحرب الدبلوماسية”. وتعتبر هذه التصريحات محاولة لممارسة ضغوط إضافية على طهران لدفعها نحو تقديم تنازلات قد ترضي واشنطن.
سيناريوهات المرحلة المقبلة
وأضاف عمران أن استمرار التصعيد بين الجانبين يؤكد أن كلا الطرفين ما زالا يرفضان التراجع عن مطالبهم الأساسية. وأوضح أن أي خطوات أمريكية مقبلة قد تستهدف تعزيز السيطرة على الممرات المائية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من التوترات.
انعكاسات الأزمة على المنطقة وأسواق الطاقة
تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية تصعيدًا متزايدًا مؤخرًا وسط خلافات متجددة بشأن الملفات النووية والإقليمية. في الوقت نفسه، تزداد المخاوف بشأن انعكاسات هذه الأزمة على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية. فالتوترات المستمرة قد تؤثر سلبًا على استقرار أسواق النفط وأسعار الطاقة في العالم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.