كتب: إسلام السقا
ثمن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، عالياً مواقف جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في رفض مخططات التهجير القسري ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما أشاد بمواقف العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
رفض التهجير القسري
أكد فتوح في كلمته خلال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، المنعقد عبر الاتصال المرئي، أن أي محاولات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني أو فرض حلول تنتقص من حقوقه الوطنية لن تنجح، وستمثل مرفوضة بشكل قاطع. وأضاف أن هذه المحاولات لن تغير الحقائق أو تنال من صمود الشعب الفلسطيني.
التحية للدول العربية الداعمة
وجه فتوح التحية والتقدير إلى الدول العربية الشقيقة التي واصلت دعمها السياسي والإنساني للقضية الفلسطينية. وشمل ذلك مصر والأردن والسعودية والجزائر وقطر والمغرب والكويت وتونس والبحرين وسلطنة عمان والعراق ولبنان وسوريا، مشيداً بمواقفها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
تعزيز الوحدة العربية
شدد فتوح على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة العربية وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة. كما استنكر كافة أشكال التدخلات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأمة العربية.
التوترات الإقليمية
أشار فتوح إلى أن المنطقة العربية تمر بظروف إقليمية ودولية بالغة الخطورة، في ظل تصاعد التوترات والأزمات، مما يستدعي تعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات. ورفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية أو تهديد لأمنها واستقرارها.
احترام القانون الدولي
في هذا السياق، أكد فتوح ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما أدان أي اعتداءات تستهدف سيادة الدول العربية، مؤكداً التضامن مع الدول التي تتعرض لاعتداءات، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف دولاً عربية في الخليج والعراق والأردن.
الحالة في لبنان وغزة
دعا فتوح إلى وقف الاعتداءات على الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وحماية لبنان وشعبه من تداعيات التصعيد العسكري. وأكد أن استمرار التوترات يهدد أمن المنطقة ويستوجب تحركاً عاجلاً لوقف التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع. كما أشار إلى استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي.
القضية الفلسطينية والسلام الشامل
شدد فتوح على أن السياسات الإسرائيلية المتواصلة تمثل السبب الرئيسي في عدم الاستقرار الإقليمي، من خلال استمرار الاحتلال والتوسع الاستيطاني وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني. وأوضح أن هذه السياسات تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل.
دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات. وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، أشار إلى استمرار انتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية، وتصاعد الإجراءات العسكرية ضد مصادرة الأراضي.
دور البرلمانيين العرب
أكد فتوح على ضرورة تعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتوحيد الجهود لدعم القضية الفلسطينية، ومحاسبة من ينتهك القانون الدولي. وبيّن أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً عربياً موحداً يتناسب مع حجم التحديات.
ختاماً، أوضح أن الهدف الأساسي هو إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، مع إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.