كتبت: سلمي السقا
كشفت شبكة “إن بي سي” الإخبارية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالتحركات العسكرية الأمريكية تجاه إيران. حيث أفادت أن الجيش الأمريكي كان قد استعد لتنفيذ ضربات جوية في إيران قبل ساعات قليلة من إعلان الرئيس دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق مفاجئ.
استعدادات الجيش الأمريكي
ذكرت المصادر أن الجيش الأمريكي كان على بُعد ثلاث ساعات فقط من تنفيذ الضربات المخطط لها. وقد تلقى الجيش أوامر واضحة من الرئيس ترامب بشأن تنفيذ هذه العمليات العسكرية. وعليه، كان الجيش في حالة تأهب قصوى، إذ تم تعديل عمليات البحرية الأمريكية بناءً على الأوامر واستعدادات الضربات.
الذخائر والأهداف المحددة
أشارت التقارير إلى أن الذخيرة اللازمة للضربات كانت جاهزة، وأن الجيش كان مستعدًا لتنفيذ أي تحركات في الوقت المحدد. رغم ذلك، كان من اللافت أن جزيرة خرج لم تكن ضمن قائمة الأهداف بالرغم من التهديدات الواضحة من ترامب بالهجوم عليها. الأمر الذي يثير التساؤلات حول الإجراءات المتبعة في اختيار الأهداف العسكرية.
ضربات مشابهة سابقة
وفقًا للمصادر، كانت الضربات الجوية التي تم إلغاؤها في اللحظات الأخيرة مشابهة لتلك التي أُجريت في اليوم السابق. وقد استهدفت هذه الضربات قدرات المراقبة العسكرية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي في مختلف أنحاء إيران. مما يعطي انطباعًا واضحًا عن طبيعة الاستراتيجية العسكرية المتبعة من قبل واشنطن.
الحادثة تشير إلى التوترات المستمرة في المنطقة، فضلاً عن تأثير القرارات السياسية السريعة على المسار العسكري. وفي وقت كانت فيه الأجواء مهيأة لتصعيد كبير، جاء إعلان ترامب ليغير مجريات الأمور بشكل مفاجئ ويثير ردود فعل عديدة.
تظل الأحداث متسارعة في المنطقة، مما يجعلها تحت الأضواء، حيث يعتمد الكثير من المراقبين على تصرفات الإدارة الأمريكية القادمة لتحديد طبيعة العلاقات الدولية والصراعات المحتملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.