كتب: أحمد عبد السلام
أعربت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات، عن تفاؤلها بقرب توقيع اتفاق تاريخي بين الولايات المتحدة وإيران. يأتي ذلك بعد التوصل إلى مذكرة تفاهم، وهو ما اعتبرته آصف «لحظة تاريخية» تنعكس فيها التوافقات والتوقعات بعد سنوات من النزاع والمفاوضات المستمرة.
دور باكستان في المحادثات
وأشارت آصف إلى الدور المهم الذي لعبته باكستان في تسهيل المحادثات التي ساهمت في الوصول إلى هذه المرحلة. وذكرت أن هناك العديد من الجلسات والمقترحات والاجتماعات التي عقدت بعيداً عن الأضواء، حيث سعى كل طرف من الأطراف لتأمين طموحاته ومصالحه من خلال تكتيكات واتفاقيات متبادلة.
التفاصيل المرتقبة حول الاتفاق
ومن المتوقع أن يتم توقيع الاتفاق قريباً في إحدى الدول الأوروبية. على الرغم من عدم تحديد مكان رسمي لهذا التوقيع، فإن هناك الكثير من التحديات والانجازات التي توصلت إليها الأطراف المعنية. وأكدت آصف أن الاتفاق سوف يكون منصفًا للطرفين، حيث لم يحمل خاسرًا واضحًا.
مكاسب إيران من الاتفاق
تناولت الدكتورة آصف خصوصاً المكاسب التي ستستفيد منها إيران من هذا الاتفاق. من أبرز تلك المكاسب هو وضع حد للعنف والهجمات الموجهة ضدها من الولايات المتحدة وإسرائيل. كما سيوفر الاتفاق إطاراً واضحاً لبرنامج التخصيب النووي، الذي يعد قضية حساسة يتم تناولها في المحادثات.
التخفيف من العقوبات الاقتصادية
تحدثت الدكتورة آصف أيضاً عن الأثر المتوقع لتخفيف العقوبات الاقتصادية على الاقتصاد الإيراني. حيث أن هذا التخفيف من العقوبات قد يسهم في إحياء الاقتصاد الداخلي. وتجدر الإشارة إلى أن إيران تواجّه تحديات اقتصادية داخلية كبيرة.
التوقعات المستقبلية
يبدو أن المنطقة على أعتاب تغييرات هامة في العلاقات السياسية والاقتصادية. إذا ما تم توقيع الاتفاق، فإن ذلك قد يؤدي إلى تأثيرات كبيرة على المشهد الإقليمي، ويعكس التحولات في السياسات الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.