كتبت: فاطمة يونس
وصل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، إلى إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس، حيث بدأ زيارته الرعوية لهذه الإيبارشية المهمة. كانت الزيارة بحضور العديد من الشخصيات الدينية الهامة، وتحديدًا في كنيسة الأنبا بولا والأنبا أنطونيوس بأبوقرقاص.
استقبال حافل للبطريرك
حظيت زيارة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق باستقبال حافل من قبل عدد من الشخصيات الكنسية. كان في مقدمة المستقبلين، الأنبا بشارة جودة، مطران الإيبارشية، بالإضافة إلى الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك. كما تواجد الأنبا فيلوباتير، أسقف إيبارشية أبوقرقاص للأقباط الأرثوذكس، مما يظهر التعاون بين الطوائف المختلفة في المنطقة.
برنامج الزيارة الرعوية
بعد مراسم الاستقبال، توجه الجميع إلى دار التكوين التابع لجمعية الصعيد. هناك، بدأ برنامج الزيارة الذي يتضمن لقاءات رعوية هامة. يهدف البرنامج إلى تعزيز الروابط بين القادة الكنسيين والمجتمع المحلي، وطُرق تطوير الأنشطة الروحية والاجتماعية في الإيبارشية.
أهمية الزيارة
تشكل زيارة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق فرصة لتأكيد التواصل بين قيادات الكنيسة وأبناء الرعية. من المتوقع أن تكون هناك جلسات نقاش حول السبل الممكنة لدعم العمل الرعوي وتعزيز العلاقات بين الطوائف المختلفة. كما تهدف الزيارة إلى دعم المشروعات الخدمية والتنموية التي تهم المجتمع المحلي.
التفاعل مع المجتمع
يسعى البطريرك من خلال هذه الزيارة إلى التفاعل المباشر مع أفراد المجتمع. من خلال اللقاءات الرعوية، يتمكن أفراد الرعية من التعبير عن احتياجاتهم وتطلعاتهم، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تلاحماً وتعاوناً.
ختام اليوم الأول
تعد زيارة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بداية لبرنامج عمل مكثف، يأمل الجميع أن يسفر عن نتائج إيجابية تعود بالنفع على الإيبارشية وسكانها. التواصل المستمر مع المجتمع يمثل خطوة نحو تحقيق التكامل بين مختلف الطوائف والدوائر الكنسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.