رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

مكافأة نهاية الخدمة: هل تدخل ضمن التركة؟

مكافأة نهاية الخدمة: هل تدخل ضمن التركة؟

كتب: كريم همام

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار يتكرر كثيراً حول موضوع مكافأة نهاية الخدمة، وما إذا كانت تُعتبر جزءًا من التركة التي تُقسم على الورثة. يأتي هذا السؤال في ظل تساؤلات عديدة من قبل الأهالي والأشخاص المعنيين بإجراءات توزيع الميراث.

تعريف التركة ومكوناتها

أوضح أمين الفتوى أن الأصل في التركة هو كل ما كان مملوكًا للمتوفى أثناء حياته. أي أن التركة تشمل الأموال والممتلكات التي تندرج تحت الذمة المالية للمتوفى قبل وفاته. هذا التعريف يوضح الإطار القانوني والشرعي الذي يُحدد ما يمكن أن يُعتبر من التركة.

مكافأة نهاية الخدمة: من المال المملوك؟

وأكد الدكتور علي فخر أن مكافأة نهاية الخدمة لا تُعتبر عادة من التركة. فهذه المكافأة ليست مملوكة للمتوفى قبل وفاته، إذ يُصرف هذا المبلغ وفقًا للوائح المنظمة في جهة العمل التي كان يعمل بها المتوفي. لذلك، فإن هذه المزايا المالية تُعتبر مملوكة للجهة الموظفة وتكون في حالة تصرف وفقًا للإجراءات المحددة بعد الوفاة.

اللوائح المنظمة وصرف المكافأة

أشار الدكتور علي فخر إلى أنه إذا كانت اللوائح الداخلية لجهة العمل نصت على أن المكافأة تُصرف للورثة، فإنها تُوزع بعد ذلك وفقًا لأحكام الميراث الشرعية. في حال كانت هذه اللوائح تحدد المستفيدين من المكافأة، مثل الزوجة أو الأبناء أو الوالدين، فإنه يتم صرفها لهم فقط دون اعتبار لبقية الورثة.

حالة استثنائية: عندما تُعتبر المكافأة جزءًا من التركة

إحدى النقاط الهامة التي سلطها الدكتور فخر الضوء عليها هي الحالة التي يتلقى فيها المتوفي مكافأة نهاية الخدمة قبل وفاته بعد خروجه على المعاش. في هذه الحالة، يُعتبر هذا المال ملكًا للمتوفي، مما يجعله جزءًا من ذمته المالية وتوزيعه يحصل وفقًا للأنصبة الشرعية المقررة.

تأويلات قانونية ودينية حول المكافأة

تتباين الآراء حول هذه المسألة استنادًا إلى التفاسير المختلفة للأنظمة المتبعة في المؤسسات، حيث يعتبر البعض أن المكافأة حق مكتسب، بينما يراها آخرون مجرد مزايا مالية تُصرف وفقًا لقواعد العمل. ولكن الأهم هو أن يتم التواصل مع الجهات المعنية للحصول على معلومات دقيقة حول كيفية توزيع هذه الأموال.

موقف الإسلام من التوبة

في موضوع آخر، تطرق الدكتور علي فخر إلى مسألة قبول التوبة، حيث جاءه سؤال حول امرأة تابعت عن ذنب كبير. وأكد أن باب التوبة مفتوح أمام الجميع، مستشهدًا بآيات من القرآن تدعو للتوبة والندم. وأوضح أن التوبة النصوح تتطلب نية صادقة، مما يعكس بنية التائب في العودة إلى الله.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.