رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
طاقة

ماليزيا تسعى لتطوير الطاقة النووية عبر استقرار قوي

ماليزيا تسعى لتطوير الطاقة النووية عبر استقرار قوي

كتب: إسلام السقا

أفاد د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن ماليزيا تتمتع بوضع قوي ومستقر، يؤهلها للمضي قدماً في تنفيذ برنامج الطاقة النووية. وأكد جروسي أن البلاد اكتسبت خبرة طويلة وتراثاً عريقاً في مجال التكنولوجيا النووية.

تجربة ماليزيا في المجال النووي

سلط جروسي الضوء على تجربة ماليزيا في تشغيل مفاعل الأبحاث النووي، الذي يعتبر دعامة قوية تعزز جهود البلاد لتحقيق تطلعاتها في مجال الطاقة النووية. وأضاف أن امتلاك مفاعل أبحاث يعد مؤشراً إيجابياً على أن البلاد لديها بالفعل كفاءات مأهلة لإدارة التكنولوجيا النووية وتشغيل المفاعلات.

مفاعل “تريجا بوسباتي”

يعتبر مفاعل “تريجا بوسباتي”، الذي بدأ تشغيله عام 1982، هو المفاعل النووي الوحيد المخصص للأبحاث في ماليزيا. يتواجد هذا المفاعل في مقر الوكالة النووية الماليزية في مدينة بانجي بولاية سيلانجور. يُستخدم المفاعل في التدريب والبحث وكذلك إنتاج النظائر المشعة للتطبيقات العلمية المختلفة.

استراتيجية لتطوير الطاقة النووية

تسعى ماليزيا بشكل نشط لاستكشاف إمكانيات تطوير الطاقة النووية. يأتي هذا ضمن استراتيجيتها لتنويع مزيج الطاقة، وتأمين إمدادات كهرباء نظيفة وموثوقة. كما تسعى البلاد لتعزيز أجندتها في مجال الأمن القومي للطاقة.

التوجه نحو الطاقة المستدامة

تتزايد الحاجة إلى تطوير الطاقة النووية في ماليزيا بسبب الطلب المتزايد على الكهرباء، فضلاً عن ضرورة تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. تتعهد ماليزيا بتحقيق صافي انبعاثات صفرية من غازات الدفيئة بحلول عام 2050، حيث تلعب الطاقة النووية دوراً جوهرياً في تحقيق هذا الهدف.

التحديات العالمية والطاقة النووية

تأتي خطوات ماليزيا نحو تطوير الطاقة النووية في وقت تواجه فيه دول العالم أزمة طاقة شاملة، نتيجة لتداعيات الأحداث الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب في إيران. تعكس رؤية ماليزيا التزاماً حقيقياً بالتحول إلى مصادر طاقة أكثر استدامة وموثوقية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.