كتب: كريم همام
تحت شعار “قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. أنقذ الأرواح”، تُنظم الاحتفالات باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وهو مناسبة عالمية تهدف إلى تكريم المتبرعين الذين يقدمون دمهم طوعاً ودون مقابل. تأتي هذه الفعالية تقديراً لدور هؤلاء الأفراد النبيل في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، كما أنها تمثل ترسيخاً لقيم العطاء والتضامن بين أفراد المجتمع.
نسبة التبرع في الشرقية
صرح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن فرق العمل الطبية في بنوك الدم قد تمكنت من تجميع 9637 كيس دم منذ بداية شهر مايو وحتى اليوم. تم تحقيق هذا الإنجاز من خلال الحملات الخارجية التي شملت السيارات المجهزة التي تجوب القرى والمراكز في المحافظة، وأيضاً من خلال التبرع داخل بنوك الدم بالمستشفيات. حيث جمع 3178 كيس دم من خلال الحملات الخارجية، بينما تم تسجيل 5919 كيس دم من خلال التبرعات داخل المستشفيات.
أهمية التبرع بالدم
يُعتبر التبرع بالدم أساساً لتعزيز مخزون الدم الداخلي بالمستشفيات، مما يساعد على تأمين احتياجات المرضى من مختلف الفصائل. لا تقتصر فوائد التبرع بالدم على المرضى فقط، بل تشمل أيضاً المتبرعين الذين يستفيدون من عملية التبرع من خلال تنشيط الدورة الدموية وتجديد خلايا الدم. كما تساهم هذه العملية في تقليل احتمالات الإصابة ببعض الأمراض.
رسالة إنسانية للتكافل الاجتماعي
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن التبرع بالدم يمثل واجباً إنسانياً ورسالة نبيلة تهدف إلى تعزيز روح التكافل بين أفراد المجتمع. فقد أشار إلى أن كل كيس دم يمكن أن يكون سبباً في إنقاذ حياة إنسان في أمس الحاجة لهذا الجهد الإنساني.
نشر ثقافة التبرع الطوعي
شدد الأشموني على ضرورة نشر ثقافة التبرع الطوعي وتعزيز دعم بنوك الدم في المستشفيات. هذه الخطوة تضمن توفير الأرصدة اللازمة للحالات الطارئة والعمليات الجراحية، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية. يُعتبر اليوم العالمي للتبرع بالدم فرصة لتوعية الجمهور بأهمية التبرع وتكريس قيم العطاء والإيثار في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.