رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب

بن غفير يدعو نتنياهو لشجاعة أكبر ضد حزب الله

بن غفير يدعو نتنياهو لشجاعة أكبر ضد حزب الله

كتبت: إسراء الشامي

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى ضرورة التحلي بالقوة والشجاعة في مواجهة حزب الله اللبناني. حيث قال بن غفير: “كن قوياً وشجاعاً، لا تخف ولا تتراجع”. تأتي هذه الدعوة في إطار تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

دعوات للرد العسكري القوي

جدد بن غفير مطالبته بضرورة تنفيذ رد عسكري “صارم” على هجمات حزب الله. وأكد على ضرورة إطلاق صاروخ مقابل كل طائرة مسيرة تطلق من لبنان. كما دعا إلى تكثيف ما وصفه بـ”الرد بالنار” على أي انتهاك يحصل. هذا الخطاب التصعيدي يعكس تغيرات كبيرة في التوجهات الأمنية الإسرائيلية.

تصريحات تهديدية متزايدة

في تصريح لافت، دعا بن غفير إلى قتل “ألف” من مقاتلي حزب الله مقابل كل شعرة تُمس من جندي إسرائيلي. تعكس هذه التصريحات الخطيرة تصعيداً جديداً في خطاب التهديد من قبل المسؤولين الإسرائيليين. وشارك وزير الهجرة والاستيعاب أوفير سوفر في هذا التصعيد، حيث دعا هو الآخر لتوسيع نطاق الضربات العسكرية داخل لبنان.

موقف ترامب من الهجمات الإسرائيلية

في سياق متصل، تداولت تقارير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى استياءه من الهجوم الإسرائيلي على بيروت. وأشار أنه لا يفهم سبب قيام نتنياهو بالهجوم في تلك اللحظة، مما أغضبه ودفعه للقول إنه يفتقر إلى الحكمة. ويبدو أن هذا الموقف الأمريكي يسلط الضوء على التوترات بين واشنطن وتل أبيب فيما يتعلق بالشأن اللبناني.

تأثير الهجمات على الاتفاق مع إيران

وفي تصريحات أخرى، قال ترامب إنه يعتقد أن اتفاقاً مع إيران سيتحقق في وقت قريب، رغم القصف الإسرائيلي لبيروت. وأوضح أن توقيع الاتفاق قد يتم خلال ساعتين إلى ثلاث، مشيراً إلى أنه سيطلب من إيران عدم الرد على الضربات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

تحذيرات نتنياهو من نتائج الهجمات

تابع ترامب قائلاً: “طلبت من نتنياهو عدم شن مزيد من الضربات في لبنان”. وأبدى انزعاجه من الهجوم الإسرائيلي، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى تأخير توقيع الاتفاق مع إيران. الهجوم على بيروت أثّر على التوقيت المتوقع لتوقيع الاتفاق، حيث تم تحديد موعده بعد بضع ساعات من تلك الأحداث.
تتوالى التصريحات والتهديدات، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة ويضع نتنياهو أمام تحديات كبيرة في اتخاذ القرارات المناسبة تجاه حزب الله وإيران.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.