كتب: أحمد عبد السلام
قال صندوق النقد الدولي إنه لا يزال في حالة “تأهب قصوى” لمتابعة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن إمدادات الطاقة ستحتاج إلى وقت للتعافي، وذلك رغم الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
تحذيرات صندوق النقد
أوضحت المديرة العامة للصندوق، كريستالينا جورجيفا، في تدوينة نُشرت يوم الاثنين، أن قدرة الاقتصاد العالمي على تحمل الصدمات تعد سبباً للاطمئنان. لكنها أكدت أن هذا لا يعني أنه يجب التغاضي عن التحديات القائمة. وأشارت جورجيفا إلى أن أسعار السلع الأساسية، والتضخم وتوقعاته، والأوضاع المالية قد تأثرت، لكنها لم تتأثر بطريقة تشير إلى وجود تباطؤ اقتصادي عالمي.
الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران
أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت ينص على إعادة فتح مضيق هرمز، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من نشوب الصراع نتيجة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. ورغم هذا الاتفاق، تبقى التفاصيل الكاملة غير واضحة، مما يزيد من درجة الحذر في السوق.
تأثير التكنولوجيا على الاقتصاد
أكدت جورجيفا أن تأثير نقص إمدادات الطاقة على الاقتصاد العالمي قد تم تخفيفه بفضل التطورات التكنولوجية الأخيرة. وتحدثت عن الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تستفيد من دورة التكنولوجيا العالمية. كما ذكرت أن بعض اقتصادات الدول الآسيوية شهدت نمواً قوياً في صادرات التكنولوجيا.
الفجوة الاقتصادية العالمية
رغم التقدم التكنولوجي، أوضحت جورجيفا أن معظم الدول لم تشعر بعد بتأثير هذه التكنولوجيا على الإنتاجية والنمو. وهذا الوضع يثير المخاوف من اتساع الفجوة الاقتصادية بين الدول. إذ أن العديد من الدول تواجه صعوبات في الاستفادة من هذه التطورات التكنولوجية.
الدعم المالي من صندوق النقد
أشارت جورجيفا إلى أن صندوق النقد الدولي يقدم مساعدات مالية للدول التي تضررت من صدمة الطاقة. من بين هذه الدول، بنجلاديش التي طلبت برنامجاً جديداً لدعمها. وأختمت بالقول إن “معظم الدول الأعضاء في الوقت الحالي تطلب توجيهات واضحة وصريحة بشأن السياسات أكثر من طلبها دعماً مالياً”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.