كتبت: إسراء الشامي
شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية تحت مسمى “زاد العزة” في الدخول إلى قطاع غزة، وذلك اليوم الثلاثاء. تأتّي هذه القافلة كجزء من الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لتخفيف الأزمة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني.
تفاصيل دخول القافلة
تمت عملية إدخال القافلة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في اتجاه معبر كرم أبو سالم. الشاحنات التي تشكل هذه القافلة تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، والتي تشمل السلال الغذائية، والدقيق، والخبز الطازج، والبقوليات، والأطعمة المحفوظة، بالإضافة إلى الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس. كما تحتوي الشاحنات أيضاً على مواد بترولية ضرورية.
التفتيش وإجراءات الاحتلال
تخضع الشاحنات التي تحمل المساعدات لتفتيش سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل دخولها إلى القطاع. ويشير المصدر في الهلال الأحمر المصري إلى أن حجم المساعدات التي تم إدخالها إلى غزة منذ بدء الحرب بلغ نحو 55 ألف شاحنة، محملة بأكثر من مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، فضلاً عن سيارات الإسعاف وشاحنات الوقود.
إغلاق المنافذ وتداعياته
جدير بالذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ الثاني من مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وقد شهدت المنطقة تصعيداً في القصف الجوي العنيف يوم الثامن عشر من مارس 2025، مما أدى إلى إعادة الاحتلال التوغل في بعض المناطق التي كان قد انسحب منها.
استئناف إدخال المساعدات
استؤنفت إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمريكية رغم أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قد عبرت عن رفضها لهذه الآلية، معتبرة أنها تخالف المعايير الدولية المستقرة. أعلن الاحتلال في وقت لاحق عن “هدنة مؤقتة” لمدة عشرة ساعات في 27 يوليو 2025، وذلك للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
جهود الوساطة الدولية
تواصل الوسطاء، من مصر وقطر والولايات المتحدة، جهودهم المكثفة من أجل التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وفي يوم التاسع من أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق أولي بين حركة حماس وإسرائيل بشأن وقف إطلاق النار، برعاية مصرية وأمريكية وقطرية.
فتح المعابر لتسهيل الحركة
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في الثاني من فبراير 2026، بعد الانتهاء من عملية تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي. وقد تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وكذلك خروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.