كتب: أحمد عبد السلام
أكد الإعلامي عمرو الليثي، مقرر لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، أن قضية الخطاب الوسطي تمثل أبعادًا متعددة وتتجاوز كونها قضية دينية. فهي تعد قضية مجتمعية وثقافية وإعلامية في المقام الأول. ترتبط هذه القضية بشكل وثيق ببناء الإنسان وصياغة وعيه، وكذلك مواجهة التطرف الفكري وتعزيز قيَم التسامح والتعايش واحترام التنوع.
أهمية الخطاب الوسطي
جاءت هذه التصريحات خلال المائدة المستديرة التي نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، تحت عنوان “دور الخطاب الوسطي في تعزيز الوعي المجتمعي”. وقد أشار الليثي إلى أهمية الخطاب الوسطي كونه ركيزة أساسية تعزز الوعي الجمعي وتعكس روح التسامح والاعتدال في المجتمع.
تحفيز الحوار الثقافي
أعرب الليثي عن شكره للدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على مشاركته القيمة في الفعالية. كما وجه الشكر للدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لدعمها المستمر للحراك الثقافي والفكري، وللهيئة المستضيفة للفعالية برئاسة السفير علاء يوسف. كما خص بالذكر الدكتور سمير عمر، الذي قام بإدارة الحوار خلال فعاليات المائدة المستديرة.
دور الإعلام في تعزيز الوعي
أوضح مقرر لجنة الإعلام أن هذه المائدة المستديرة تمثل أول نشاط رسمي للجنة، حيث تهدف إلى فتح مساحات جادة للحوار حول القضايا الإعلامية والثقافية والفكرية التي تشغل المجتمع المصري. وتسعى اللجنة إلى تعزيز دور الإعلام في بناء الوعي وترسيخ قيم المعرفة والانتماء.
تحديات التصدي للتطرف الفكري
أكد عمرو الليثي أن الخطاب الوسطي تمثل نقطة انطلاق مهمة في مواجهة التطرف الفكري، حيث تقع على عاتق الإعلام مسؤولية محورية في دعم هذا الخطاب. يجب أن يكون محتوى الإعلام مهنيًا ومسؤولًا، يسهم في نشر الوعي ويساعد في التصدي للشائعات والأفكار الهدامة.
رسالة المائدة المستديرة
تحمل المائدة المستديرة رسالة قوية تضرب جذور القيم الأساسية في المجتمع، من خلال التأكيد على أهمية الحوار المفتوح والفاعلية الثقافية. يهدف المشاركون إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة التسامح والاعتدال، مما يسهم في تشكيل مجتمع متماسك وقوي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.