رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

“العمل الدولية” تكشف عن مستقبل التعلم في سوق العمل 2026

"العمل الدولية" تكشف عن مستقبل التعلم في سوق العمل 2026

كتب: إسلام السقا

أصدرت منظمة العمل الدولية تقريرًا ضمن سلسلة تقارير عالم العمل بعنوان “التعلم مدى الحياة والمهارات المطلوبة في المستقبل”، مشيرةً إلى أن نظام التعلم العالمي يعاني من ثغرات هيكلية عميقة. وأكدت المنظمة أن مثل هذه الفجوات الحادة تعيق الوصول العادل إلى فرص التدريب والتطوير المهني، مما يتطلب من الحكومات وشركاء العمل اتخاذ خطوات جادة نحو تعزيز التعلم مدى الحياة كأولوية استراتيجية.

فجوات التعلم العالمية وتأثيرها

يكشف التقرير عن تباين الفرص التعليمية عالميًا، حيث تشمل ثلاثة متغيرات أساسية: مستوى دخل الدولة، والقدرات المؤسسية، والفئة السكانية المستهدفة. كما تبين أن الدول ذات الدخل المرتفع تستثمر بشكل أكبر في التعليم، مما ينعكس في النتائج الإيجابية لسوق العمل. بينما يعاني الكثير من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط من تحديات تحول دون توسيع نطاق فرص التعلم، وبالأخص بالنسبة للنساء والعاملين في الوظائف غير المنظمة.

أهمية البيانات الموثوقة

أشار التقرير إلى الحاجة الملحة لجمع بيانات موثوقة حول أنماط التعلم ونتائجه. إذ تعتبر البيانات التفصيلية ضرورية لفهم مسارات التعلم، والدوافع والعوائق التي تواجه المتعلمين. وقد أجرت المنظمة دراسة شملت بنجلاديش وفيجي وتنزانيا التقت بتجارب الأفراد في مجالات التعلم عبر بيئات العمل المختلفة.

العاملون في القطاع غير المنظم والتحديات التي يواجهونها

خلصت دراسة المنظمة إلى أن العاملين في القطاع المنظم يستفيدون من فرص التعلم أكثر من الذين يعملون في القطاع غير المنظم، الذين يعتمدون بالأساس على التعلم القائم على الممارسة. كما أظهرت البيانات وجود فجوات بين الجنسين، حيث تتدنى معدلات المشاركة للنساء في العديد من الدول.

السوق المصري واحتياجاته المهارية

وفقًا للبيانات المستخلصة من تحليل نحو 336 ألف إعلان وظيفي في مصر، تصدرت المهارات الاجتماعية العاطفية قائمة الطلب، مما يعكس التركيز الكبير على قطاع الخدمات في الاقتصاد المصري. كما أدى ارتفاع الطلب على المهارات الاجتماعية إلى تراجع الطلب على المهارات اليدوية، التي لم تتجاوز نسبتها 6% من المهارات المطلوبة في تلك الإعلانات.

تشابك المهارات واحتياجات العمل

كشف التحليل أن الرابط بين المهارات الاجتماعية والمهارات المعرفية الأساسية هو الأبرز في دول مثل مصر والأردن، ويشير ذلك إلى أن أصحاب العمل يبحثون عن مزيج من الكفاءات في مكان واحد. بينما أظهرت البيانات أن المصريين يمتلكون أدنى معدلات الإحساس بنقص المهارات في العمل بين الشباب مقارنة بغيرهم في القارة الأفريقية.

قوى التحولات الكبرى في سوق العمل

حدد التقرير ثلاث قوى رئيسية تعيد تشكيل أسواق العمل، وهي التغيرات الديموغرافية، التحول الأخضر، والرقمنة. تتطلب هذه القوى إعادة تقييم المهارات اللازمة، إذ أن حالة العمالة في المجالات التي تتطلب مهارات اجتماعية وعاطفية لا تزال بحاجة إلى دعم كبير.

طلب المهارات المستقبلية

رغم تزايد الاعتماد على التكنولوجيا، يتطلب النجاح في بيئة العمل المهارية الحديثة توافقًا بين المهارات التقنية والقدرات الاجتماعية. ومن أجل تحسين نتائج التوظيف، يجب أن تركز سياسات التعليم على تعزيز التطور المهاري بحيث تغطي جميع الجوانب الضرورية لسوق العمل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.