كتب: كريم همام
نظم مجمع إعلام الوادي الجديد ندوة إعلامية تحت عنوان “التربية الإيجابية للأبناء ركيزة أساسية لمجتمع آمن ومتماسك”. حضر الندوة جمهور متنوع من مختلف القطاعات الحكومية، بما في ذلك مكلفات الخدمة العامة ومعلمات رياض الأطفال.
افتتاح الندوة وأهمية الأسرة
افتتحت اللقاء دعاء سعد، الإعلامية بإدارة إعلام الوادي الجديد، حيث أوضحت أهمية قضايا الأسرة والتنشئة السليمة للأبناء. لقد اعتبرت هذه القضايا من أولويات الهيئة العامة للاستعلامات، لكون الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع. فصلاح الأسرة ينعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع وتقدمه.
أبعاد التربية الإيجابية
أشارت أزهار عبد العزيز، مدير إدارة الإعلام، إلى أن الأسرة هي المكان الذي تتشكل فيه شخصية الأبناء. حيث تُغرس القيم والمبادئ والأخلاق، ويتعلم الأطفال معاني الانتماء والمسؤولية واحترام الآخرين. ينطوي تحقيق التنشئة السليمة على اتباع أساليب تعتمد على الحوار والرحمة والقدوة الحسنة، بالإضافة إلى الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية. هذه المعايير تُسهم في إعداد جيل واعٍ يُمكنه مواجهة التحديات والمشاركة بفاعلية في بناء الوطن.
دور الدين في التربية الإيجابية
تحدث فضيلة الشيخ حمدي فتحي، إمام وخطيب ومدرس بالأوقاف، في الندوة حول التربية الإيجابية للأبناء، مؤكدًا أن الأبناء نعمة عظيمة من نعم الله عز وجل، وأنهم أمانة في أعناق الآباء والأمهات. فالله تعالى أمرنا بحسن رعايتهم وتربيتهم التربية الصالحة. واستشهد بأهمية عدة آيات قرآنية، منها قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا”.
قيم تربوية مستمدة من القرآن والسنة
خلال كلمته، ناقش الشيخ حمدي تعاليم سورة لقمان، موضحًا أن التربية الإيجابية في الإسلام ليست مفهومًا حديثًا فحسب، بل هي منهج أصيل أرشدنا إليه القرآن والسنة النبوية الشريفة. يتجلى هذا المنهج في ممارسات قائمة على الرحمة والحب والقدوة الحسنة، بالإضافة إلى أهمية الحوار والتوجيه.
الختام
في ختام الندوة، تم التأكيد على ضرورة تبني التربية الإيجابية كوسيلة لبناء مجتمع متماسك وآمن. فالأسرة هي أساس المجتمع، والتنشئة السليمة للأبناء هي الضمان لتحقيق التنمية والاستقرار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.