رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

بدء الستين يومًا للتوصل إلى اتفاق مع إيران

بدء الستين يومًا للتوصل إلى اتفاق مع إيران

كتبت: إسراء الشامي

أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، عن بدء فترة الستين يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران. جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد في البيت الأبيض، حيث أكد فانس أن هذه الفترة، المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، قد بدأت اليوم.

تفاصيل فترة الستين يومًا

قال فانس إن الفترة المذكورة، التي تستمر لمدة شهرين، تعد حاسمة في تحديد مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وتبين من التصريحات أن موعد السابع عشر من أغسطس سيكون هو الموعد النهائي لتحقيق اتفاق بين الطرفين. وأوضح نائب الرئيس أن توقيع مذكرة التفاهم جاء متأخرًا، مشيراً إلى اختلاف التوقيت بين البلدين، ولكنه أكد أن الساعات الأولى من اليوم الحالي تمثل بداية الفترة الزمنية الحرجة.

نفوذ الولايات المتحدة على إيران

أشار فانس إلى أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذًا كبيرًا يمكن أن يؤثر على سلوك إيران خلال هذه المفاوضات. ورغم ذلك، أعرب عن قلقه من عدم وضوح قدرة هذا النفوذ على إقناع النظام الإيراني بتقديم تنازلات كبيرة. وقال: “إنهم يدركون تمامًا أن الولايات المتحدة تتمتع بنفوذ كبير. هل سيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى تغيير في سلوكهم؟ لا أعلم”.

أهمية المحاولة للتوصل إلى اتفاق

برغم التحديات، أكد فانس أهمية المحاولة للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن ذلك يعد خطوة ضرورية. وأعرب عن أمله في أن تسفر هذه الجهود عن تحقيق انفراجة من شأنها تحسين العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى تغيير الديناميكيات العامة في منطقة الشرق الأوسط. وعلق على الآراء التي تشير إلى أن الإيرانيين لن يغيروا سلوكهم أبدًا، مرجحًا أنه إذا كان هذا صحيحًا، فلن يحصلوا على فوائد الصفقة. ولكنه تساءل: “أليس من المجدي المحاولة؟”

التحديات القادمة

مع بداية فترة الستين يومًا، يواجه الطرفان العديد من التحديات. فمفاوضات معقدة مثل هذه تتطلب صبرًا وتفهمًا متبادلاً. يجب على الولايات المتحدة وإيران العمل على بناء الثقة بينهما لتحقيق أي تقدم. وتبقى الأجواء السياسية في المنطقة مشحونة، مما يزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق يحظى بقبول عام.
تسير الأحداث بسرعة، ونترقب ما ستسفر عنه الأيام المقبلة في هذه المفاوضات التي قد تؤثر على مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.