كتبت: بسنت الفرماوي
تناولت دار الإفتاء المصرية سؤالًا هامًا حول حكم ختم القرآن الكريم أثناء أداء الصلوات. وقد أجاب أمين الفتوى الشيخ أحمد وسام، في تصريحات صحفية، موضحًا موقف الدين من هذه المسألة.
التفسير الشرعي لختم القرآن
تسأل الكثيرون عن جواز قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة، خاصةً لأولئك الذين يسعون لختمه بشكل دوري. وقد أكد الشيخ أحمد وسام أن هذا الأسلوب يُعتبر من الطرق الجيدة لختم القرآن، مؤكدًا أنه لا مانع شرعًا من القراءة من المصحف أثناء الصلاة لمن لا يحفظ القرآن الكريم.
التقسيم السريع للقرآن
أشار أمين الفتوى إلى أن تقسيم المصحف إلى 30 جزءًا لم يكن موجودًا في زمن النبوة. كان القرآن يتألف من 114 سورة مرتبة بشكل توقيفي. وتم إدخال هذا التقسيم لاحقًا لتيسير عملية الختم على المسلمين، مما يُساهم في تعزيز القراءة والتلاوة بشكل أكبر.
فوائد القراءة المنتظمة
أوضح أمين الفتوى أن فكرة تقسيم القرآن تهدف إلى مساعدة المسلمين على ختمه مرة واحدة على الأقل كل شهر، أو حتى في فترات أقصر حسب القدرة. ويعمد بعض المسلمين إلى إدماج هذا الورد اليومي ضمن الصلوات الخمس المفروضة، بحيث يجمعون بين أدائهم للصلاة وتلاوة القرآن.
تحقيق التوازن بين العبادة والحياة اليومية
من خلال قراءة القرآن أثناء الصلاة، يمكن للمسلم التوفيق بين عبادته وواجباته اليومية. وقد شدد أمين الفتوى على أهمية وجود ورد يومي ثابت لكل مسلم من القرآن، لما لذلك من أجر عظيم.
ختامًا
بالنظر إلى الفوائد العديدة التي توفرها قراءة القرآن خلال الصلاة، يُشجع المسلمون على استثمار هذا الوقت في تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم. وتأتي هذه الفتاوى لتؤكد مرونة الدين الإسلامي في تيسير العبادة، مما يدفع المسلمين نحو تطبيق ما يُسهم في تعزيز تقواهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.