رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

مفتي الجمهورية يؤكد أهمية المؤهلات المصغرة لسوق العمل

مفتي الجمهورية يؤكد أهمية المؤهلات المصغرة لسوق العمل

كتبت: إسراء الشامي

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أهمية المؤهلات المصغرة كأداة حديثة في بناء نظام تعليمي مرن يتماشى مع احتياجات سوق العمل. جاء ذلك في كلمته خلال المؤتمر الدولي الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، الذي عُقد بعنوان: “المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات جسور عبر الحدود”، بحضور كبار الشخصيات المختصة.

الرؤية المستقبلية للتعليم

أوضح مفتي الجمهورية أن العالم يشهد تحولات سريعة تؤدي إلى ضرورة إعادة النظر في أنماط التعلم التقليدية. يجب الاتجاه نحو نماذج أكثر مرونة وكفاءة، تهدف إلى اكتساب المهارات المحددة مثل البرمجة وتحليل البيانات، وذلك في فترات زمنية قصيرة. تسعى هذه المبادرات إلى الحصول على شهادات معتمدة توثق المهارات المكتسبة، مما يعزز إمكانية التفاعل مع متغيرات سوق العمل.

تعزيز الإطار الوطني للمؤهلات

المؤتمر الذي عُقد ضمن استعدادات لمواكبة هذه التحولات، يركز على دور المؤهلات المصغرة في تعزيز الإطار الوطني للمؤهلات. يهدف ذلك إلى دعم تنافسية الكفاءات البشرية وتعزيز مسارات التعليم المستمر، بما يحقق المواءمة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات العمل.

العمارة والفردية في التعلم

مفتي الجمهورية أشار إلى أن المؤهلات المصغرة تمثل صورة عصرية لبناء الكفاءات، التي تساهم في عمارة الأرض، وهو مقصد شرعي. استشهد بمقولة الله تعالى: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}، مما يدل على أهمية اكتساب المهارات المتخصصة بسرعة واعتراف بها لتحقيق هذا الغرض.

دور دار الإفتاء المصرية

أكّد مفتي الجمهورية على الدور المحوري الذي تلعبه دار الإفتاء في مواكبة هذه التحولات عبر بيان الموقف الشرعي من القضايا المتعلقة بالتعليم والتأهيل المهني. كما أشار إلى أهمية تطوير القدرات البشرية بموجب القيم والأخلاق.

الاستثمار في المهارات

تمكين الشباب من اكتساب مهارات متقدمة يمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء القوة النافعة، إذ يجمع بين الكفاءة المهنية والمسؤولية الأخلاقية. كما أشار إلى قاعدة فقهية مفادها أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، مما يسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات سوق العمل.

توسيع مفهوم التعلم في الإسلام

ناقش المفتي مسألة الاعتراف بنواتج التعليم المكتسبة خارج الأطر التقليدية، مما يمثل توسعة في مفهوم التعلم في الإسلام. العناية بتنوع مصادر المعرفة ضرورية لبناء الإنسان على أسس صحيحة.

تعزيز التعاون بين التعليم وسوق العمل

مفهوم “جسور عبر الحدود” يعزز الشراكة بين التعليم والقطاع الخاص، ويؤكد أهمية التوازن بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق. دعا إلى التعامل مع هذا الهدف وفقًا لمصلحة الأمة.

التطوير المستدام في التعليم

اختتم مفتي الجمهورية كلمته بدعمه لجميع الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التعليم. أكد على ضرورة أن يظل هذا التطوير مرنًا ومتوازنًا بما يحقق القيم والأخلاق، مما يسهم في بناء إنسان متكامل قادر على إحداث فارق في مجتمعه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.