كتب: أحمد عبد السلام
تشهد الاستثمارات العالمية في قطاع شحن السيارات الكهربائية نمواً ملحوظاً خلال السنوات المقبلة. ويعود ذلك إلى الزيادة المستمرة في مبيعات المركبات الكهربائية والتحول السريع نحو النقل المستدام. حيث تشير التقديرات إلى أن العالم سيحتاج إلى استثمارات تتجاوز 638 مليار دولار في بنية الشحن التحتية بين عامي 2025 و2040.
توقعات النمو في مبيعات السيارات الكهربائية
من المتوقع أن تحتاج صناعة الشحن إلى استثمارات تراكمية تتجاوز 800 مليار دولار لتطوير شبكات الكهرباء التي يمكنها استيعاب هذا التوسع. وتعكس هذه التوقعات سيناريو يفترض ارتفاع حصة السيارات الكهربائية من مبيعات السيارات عالمياً إلى 52% بحلول عام 2035، ثم إلى 66% بحلول عام 2040.
تقديرات الاستثمارات الحالية والمستقبلية
تشير التقديرات الحالية إلى أن حجم الاستثمارات التراكمية في قطاع الشحن سيصل إلى حوالي 114 مليار دولار بحلول عام 2025. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 198 مليار دولار بحلول 2030، ثم إلى 414 مليار دولار في 2035، وصولاً إلى أكثر من 638 مليار دولار بحلول 2040.
الصين في مقدمة الاستثمارات
تستمر الصين في قيادة المشهد العالمي في هذا المجال، مع توقعات بارتفاع استثماراتها إلى 85 مليار دولار بحلول 2030 و220 مليار دولار بحلول 2040. وتقع أوروبا في المرتبة الثانية، إذ من المتوقع أن تصل استثماراتها إلى نحو 150 مليار دولار بحلول عام 2040. تليها أمريكا الشمالية باستثمارات تبلغ حوالي 130 مليار دولار.
التوقعات للاحتياجات العالمية الأخرى
على صعيد البنية التحتية، يُتوقع أن تشكل أجهزة الشحن المنزلية وأجهزة الشحن في أماكن العمل الجزء الأكبر من التركيبات الجديدة خلال العقد المقبل. ومن المتوقع أن يرتفع عدد هذه الأجهزة من حوالي 17 مليون وحدة في 2026 إلى 473 مليون وحدة بحلول عام 2035.
نقاط الشحن العامة وتطورها
كما يُرجح أن يقفز عدد نقاط الشحن العامة، بما في ذلك تلك المخصصة للشاحنات والحافلات الكهربائية، من 4.5 مليون وحدة في 2026 إلى نحو 47.5 مليون وحدة بحلول 2035.
المنافسة وتطور تقنيات الشحن
يُظهر التقرير أن المنافسة بين شركات تشغيل محطات الشحن ستزداد مع توسع تقنيات الشحن السريع. وستمثل تقنيات الشحن عالية القدرة، إلى جانب انتشار الشاحنات الكهربائية ومركبات الأجرة ذاتية القيادة، عوامل رئيسية في إعادة تشكيل شبكة الشحن العالمية في السنوات المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.