كتب: كريم همام
عُقد اليوم الثلاثاء، الاجتماع رقم 31 للمجلس الأعلى للطاقة بمقر وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في العاصمة الجديدة. حضر هذا الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور مهندس صلاح سليمان، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
<ح2> مناقشة توفير الطاقة للمشروعات الصناعية
ترأس الاجتماع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة. وقد تناول الاجتماع الآليات والضوابط اللازمة لتوفير الطاقة الكهربائية والغاز الطبيعي والمياه لمجموعة من الأنشطة الصناعية التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، خصوصاً في الصناعات الاستراتيجية. يأتي ذلك في إطار خطة الدولة للتنمية المستدامة واستراتيجية توطين الصناعة وتقليص الواردات وتعزيز الاعتماد على المنتجات المحلية.
<ح2> التركيز على جذب الاستثمارات الأجنبية
استعرض المجلس خلال اجتماعه عددًا من الطلبات المقدمة من مختلف الوزارات والهيئات والشركات، التي تهدف إلى توفير الطاقة في سياق خطة الدولة للنهوض بالصناعة. كما تم مناقشة كيفية توفير الطاقة اللازمة لبعض المشاريع الصناعية في مجالات متعددة تشمل الحديد والصلب، وصناعة الأسمدة والمبيدات الزراعية، وصناعة البتروكيماويات.
<ح2> موافقة على مشاريع استراتيجية
وافق المجلس خلال الاجتماع على مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى تعزيز النمو الصناعي. تم تناول استهلاك الطاقة اللازمة لهذه المشاريع، إلى جانب الموافقة على توفير مصادر الطاقة الكهربائية والغاز الطبيعي المطلوبة. وأكد الدكتور محمود عصمت أن اجتماع المجلس في هذه الدورة يندرج تحت إطار التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية، وذلك دعماً للصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة.
<ح2> أهمية الطاقة في التنمية المستدامة
أشار عصمت إلى أن الهدف من هذا اللقاء هو مناقشة توفير الطاقة اللازمة للمشاريع الاستراتيجية، مما يتماشى مع استراتيجية الدولة الوطنية للطاقة. يسلط الاجتماع الضوء على أهمية الاعتماد على الطاقات المتجددة وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم النمو الصناعي والاقتصادي.
يمثل هذا الاجتماع خطوة حيوية نحو تأمين مصادر الطاقة اللازمة للنمو في المجالات الصناعية، وتعزيز قدرة الدولة على استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.