رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

دور مصر في احتواء التوتر بين أمريكا وإيران

دور مصر في احتواء التوتر بين أمريكا وإيران

كتب: كريم همام

أكد الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، أن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على الحفاظ على استقرارها رغم الأزمات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط. في هذا السياق، اعتبر أن مصر تلعب دورًا محوريًا في احتواء التداعيات الإقليمية، وذلك بفضل مكانتها السياسية وتأثيرها الواسع في المنطقة.

مصر كملاذ آمن

وأوضح حسب الله خلال حواره في برنامج “خط أحمر” على قناة الحدث اليوم، أن مصر ظلت الملاذ الآمن للشعوب العربية في أوقات الأزمات. واستشهد بما يجري في السودان وليبيا وغيرها من الدول التي شهدت اضطرابات، حيث فتحت مصر أبوابها وساهمت في تقديم الدعم للأشقاء في هذه البلدان. وأكد على أن القاهرة لا تصدر الأزمات، بل تُسهم دائمًا في صناعة الحلول وتسوية النزاعات.

دور مصر في التوتر الأمريكي الإيراني

وأشار إلى أن الدولة المصرية لعبت دورًا مهمًا في تهدئة التوترات الإقليمية الأخيرة، خصوصاً فيما يتعلق بالأزمة بين الولايات المتحدة وإيران. وبيّن أن مؤسسات الدولة وأجهزتها المعنية ساهمت في تقريب وجهات النظر والعمل على الاحتواء، مما ساعد في منع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.

مشاركة مصر في المحافل الدولية

كما أكد أن الحضور المصري في المحافل الدولية الكبرى يعكس حجم الثقة العالمية في القاهرة. ولفت الانتباه إلى أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع لم تكن مجرد مشاركة شكلية، بل تعبيراً عن تقدير العالم لدورها المؤثر وثقلها السياسي. موضحاً أن اللقاءات المهمة التي عقدها الرئيس المصري مع قادة العالم في تلك القمة كانت دليلًا على الارتباط القوي لمصر على الساحة الدولية.

الاستقرار والمناخ الاستثماري في مصر

شدد حسب الله على أن الإشادات الدولية المتكررة باستقرار مصر والمناخ الاستثماري بها ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة سنوات من العمل والجهد تحت ظروف إقليمية معقدة. وأوضح أن مصر أصبحت بوابة رئيسية لأي تسوية أو مبادرة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

التوقعات لمستقبل الأزمة الإيرانية

توقع حسب الله أن تتجه الأزمة الإيرانية نحو مسار أكثر هدوءًا خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى تنامي القناعة الدولية بضرورة تجنب التصعيد العسكري والبحث عن حلول سياسية تضمن استقرار المنطقة وتحفظ مصالح شعوبها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.