كتبت: إسراء الشامي
توفي منذ قليل الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، مما أوجد صدمة في الأوساط الطبية والسياسية. لم يكن مجرد وزير، بل كان أحد الأسماء اللامعة في مجال الطب حيث تميز في تخصص جراحة الكبد وأثرى المنظومة الصحية بمساهماته الجلية.
من المقرر أن تقام صلاة الجنازة غدًا السبت، بعد أن حددت العائلة موعد تشييع الجثمان. سيتم دفن الفقيد في مدافن العائلة بكفر الشورشي، الواقع في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية. هذا اليوم سيكون مفعمًا بالحزن، حيث سيتوافد محبو الدكتور عمرو حلمي لتوديعه إلى مثواه الأخير.
دوره كوزير للصحة
شغل الدكتور عمرو حلمي منصب وزير الصحة في وزارة الدكتور عصام شرف بدءًا من 17 يوليو 2011، بعد توليه المنصب خلفًا للدكتور أشرف حاتم. خلال فترة وزارته، تأثر القطاع الصحي في مصر بالعديد من المبادرات الهامة التي قام بتدشينها، والتي لمعت بأفكاره المبتكرة وتسليط الضوء على أهمية الرعاية الصحية.
مشروعاته الطبية
أحد أبرز إنجازات الدكتور عمرو حلمي كان إشرافه على إطلاق برنامج لمتطوعي الكبد الأحياء، حيث تمت العملية الأولى في مستشفى دار الفؤاد في 21 سبتمبر 2002. هذا البرنامج أحدث تحولاً في كيفية تلقي العلاج لمرضى الكبد، وأسهم في إنقاذ العديد من الأرواح.
فريقه في المستشفيات
عمل الدكتور حلمي كعضو في فريق أول 22 حالة لمتطوعي الكبد، حيث أسس لنموذج عمل لخدمة المرضى بمستشفى مصطفى محمود الخيري. في مارس 2003، أجرى أول 4 حالات، مما أظهر إبداعه واحترافيته في معالجة الحالات الحرجة.
إرثه في مجال الصحة
لم يقتصر دور الدكتور عمرو حلمي على المسؤوليات الوزارية فقط، بل كان له تأثير كبير في المجتمع الطبي، حيث ترك بصمة واضحة على الرعاية الصحية في مصر. إن إنجازاته ومشاريعه ستظل خالدة في ذهن كل من عرفه أو تفاعل معه.
تظل الذكريات الحزينة لرحيل الدكتور عمرو حلمي وتبقى أعماله مثالاً يتبع في السعي نحو الصحة العامة وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية للجميع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.