كتبت: فاطمة يونس
تُستخدم عشبة الشيح منذ العصور القديمة لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض والمشاكل الصحية. تشير العديد من الدراسات إلى فوائد هذه العشبة في تحسين الهضم، حيث يُعتمد عليها بشكل خاص في معالجة عسر الهضم، والغازات، والتهاب المعدة، وأمراض المرارة.
الشيح ودوره في تحسين الهضم
تساهم عشبة الشيح في تعزيز عملية الهضم من خلال زيادة أحماض المعدة وكذلك إنزيماتها. كما أنها تعمل على تعزيز انقباضات المعدة، مما قد يُعزز قدرة الجسم على هضم الطعام بشكل فعّال. ومع أن الشيح قد يُفيد في معالجة مشاكل الجهاز الهضمي، لم تُظهر الدراسات الحالية أي دليل قاطع على فائدته للأشخاص الأصحاء.
تخفيف الحموضة وارتجاع المريء
تدعم فوائد الشيح عملية الهضم أيضًا عن طريق زيادة إفراز اللعاب، ومخاط المعدة، وكذلك إفرازات الأمعاء. هذا يؤثر بشكل إيجابي على تخفيف حموضة المعدة، والتي تُعد مرتبطة بشكل وثيق بالقرحة وارتجاع المريء. لذلك، يُمكن أن يُعد الشيح خيارًا طبيعيًا للتحكم في هذه الأعراض.
زيادة إفراز الصفراء
يُعتبر الشيح مُحفزًا لإفراز الصفراء من المرارة. هذا الأمر يُحسن من عملية الهضم ويُخفف من حالات الإمساك. من خلال دعم تدفق الصفراء، يُعتبر الشيح وسيلة فعالة لدعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
أبحاث جديدة حول الشيح
بينما تحتاج فوائد الشيح لمزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليتها على البشر، فقد أظهرت دراسة أجريت عام 2020 أن مستخلص الشيح خفف عسر الهضم لدى فئران المختبر. وقد تم ذلك من خلال التأثير على الهرمونات المرتبطة بعملية الهضم، مما يُشير إلى ضرورة المزيد من الدراسات لفهم آثاره بشكل أعمق.
فوائد الشيح لداء كرون
أشارت مراجعة نُشرت عام 2020 إلى أن نبات الشيح قد يكون له تأثير إيجابي في علاج داء كرون، الذي يُعتبر مرضًا التهابيًا في الأمعاء. من خلال تقليل الالتهاب وتحفيز إفرازات الأمعاء، يمكن أن يُساهم الشيح في تقليل الاعتماد على الأدوية الستيرويدية المستخدمة لتخفيف الألم والالتهاب في الأمعاء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.