رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ضربة روسية مكثفة تستهدف منشآت الدفاع في كييف

ضربة روسية مكثفة تستهدف منشآت الدفاع في كييف

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الخميس، عن تنفيذ القوات الروسية لضربة انتقامية واسعة ضد منشآت مجمع الصناعات الدفاعية في العاصمة الأوكرانية كييف. جاء ذلك ردًا على الهجمات الإرهابية التي نفذتها القوات المسلحة الأوكرانية، والتي استهدفت البنية التحتية المدنية داخل الأراضي الروسية.

تفاصيل الضربة الروسية

وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيانها، الذي نشرته وكالة الأنباء “سبوتنك”، أن الهجمات استهدفت بشكل رئيسي المنشآت العسكرية في كييف. استخدمت القوات المسلحة الروسية أسلحة دقيقة بعيدة المدى، حيث تم إطلاقها من الجو والبر والبحر، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية. هذه العمليات جاءت كاستجابة مباشرة للهجمات التي شنتها القوات الأوكرانية.

تأثير الضربة على البنية التحتية العسكرية

أضافت الوزارة أنه نتيجة لهذه الضربة، تم استهداف البنية التحتية للمطارات العسكرية في عدة مقاطعات، ومنها دنيبروبيتروفسك وبولتافا وتشيركاسي وتشيرنيغوف وكييف. تشير هذه الإجراءات إلى تصعيد متزايد في الصراع بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتزايد سلسلة الضغوط العسكرية المتبادلة.

العمليات السابقة للقوات الروسية

قبل يوم من هذا الإعلان، قامت وزارة الدفاع الروسية بنشر لقطات مصورة توثق استهداف المراكز اللوجستية الخاصة بالقوات المسلحة الأوكرانية. هذه المراكز كانت مخصصة لنقل الطائرات المسيّرة، وتم تدميرها عبر ضربات شنت بواسطة طائرات مسيّرة من طراز “غيران” في مدينة نوفايا أوديسا بمقاطعة نيكولايف. هذه العمليات تعكس التركيز الروسي على تقويض القدرات العسكرية الأوكرانية.

تصعيد الصراع بين البلدين

مع تصاعد الأحداث في المنطقة، تبرز بوادر تصعيد مستمر في الصراع بين روسيا وأوكرانيا. تعكس الضربات المتبادلة تعقيد الأوضاع وأثرها على البنية التحتية العسكرية والمدنية على حد سواء. قد تؤدي هذه الأحداث إلى نتائج غير متوقعة في مسار النزاع القائم، حيث تظل الأوضاع متوترة بين الطرفين.

ردود الفعل الدولية

تراقب العديد من الدول والجهات الدولية هذه التطورات عن كثب، نظرًا لما لها من تأثيرات محتملة على الأمن الإقليمي والدولي. من المهم أن تظل الأطر الدبلوماسية مفتوحة لتفادي تفاقم الأوضاع، بينما تتزايد المناشدات للتهدئة والعمل على تسويات سلمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.