كتبت: بسنت الفرماوي
عبرت الفنانة لقاء سويدان عن حزنها العميق لرحيل عم طارق زيدان، المسن المعروف في الفيوم. وقد توفي عم طارق بعد أيام قليلة من العثور عليه في حالة صحية متدهورة في أحد شوارع مدينة السادس من أكتوبر.
في منشور على موقع «فيسبوك»، كتبت سويدان تعبيراً عن مشاعرها: “انتقل إلى رحمة الله تعالى عم طارق زيدان، الذي تركه ابنه على قهوة في أكتوبر منذ نحو ثلاثة أسابيع. أشهد أنه كان رجلاً لطيفًا وطيبًا، ولم أشهد منه إلا الدعاء لي، ولم يكن يطلب شيئًا مهما ألححت عليه. كان هادئًا ومبتسمًا، أرجوكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة”.
تفاصيل الحادثة
تعود تفاصيل القصة إلى عثور مجموعة من الشباب على عم طارق بجوار أحد الكافيهات. بدا على الرجل الإرهاق الشديد وعدم القدرة على الحركة أو طلب المساعدة. مما دفع هؤلاء الشباب إلى التدخل الفوري ومساعدته.
قاموا بنقله إلى داخل الكافيه لتقديم المساعدة الأولية. ثم توصلوا إلى حلول لنقل عم طارق إلى مستشفى 6 أكتوبر التخصصي، حيث تلقى الرعاية الطبية اللازمة. في البداية، شهدت حالته تحسنًا نسبيًا، ولكنها سرعان ما تدهورت في الأيام التالية.
الحزن والتعاطف
على الرغم من الجهود المبذولة لإنقاذه، إلا أن عم طارق لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى. أثارت قصته حالة واسعة من التعاطف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون بموقف الشباب ودورهم الإنساني في محاولة إنقاذه.
بعد إعلان وفاته، سادت حالة من الحزن بين المتابعين، وأعربوا عن أسفهم لفقدان رجل لطيف اشتهر بأخلاقه الطيبة. كما ورد في منشور الفنانة سويدان، يظهر التأثير الكبير الذي تركه عم طارق على من عرفوه.
في ختام منشورها، أكدت الفنانة أنها برفقة الشاب بكر، الذي قام بإحضاره إلى المستشفى، لاستكمال إجراءات الدفن. كما وجهت دعوة للجميع للدعاء له بالرحمة والمغفرة، مشيرة إلى أن وفاته تمثل خسارة كبيرة لكل من عرفه.
هذه الحادثة تبرز أهمية التعاطف والمساعدة في المجتمعات، وتسلط الضوء على دور الشباب في العمل الإنساني ودعم المحتاجين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.