كتبت: بسنت الفرماوي
أكد وزير العمل حسن رداد أن الوزارة تولي اهتمامًا متساويًا بسوقي العمل الداخلي والخارجي. وشدد الوزير على أهمية العامل المصري في الخارج، حيث يظل ضمن دائرة اهتمام الدولة في أي مكان يتواجد فيه.
استجابة احتياجات السوق العالمية
أوضح رداد، خلال حوار خاص ببرنامج “مساء DMC”، أن الوزارة تعمل على دراسة احتياجات الدول المختلفة من الوظائف المطلوبة. يهدف ذلك إلى تدريب العمالة المصرية وفقًا لتلك المتطلبات، مما يعزز فرص المصريين في الحصول على نصيب أكبر من أسواق العمل الخارجية.
فتح آفاق جديدة للعمالة المصرية
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تتحرك في اتجاهات متنوعة لفتح أسواق جديدة أمام العمالة المصرية. وقد أجرى الوزير مؤخراً لقاءات دولية، كان من أبرزها مباحثاته مع وزير العمل القبرصي. تناولت هذه اللقاءات إمكانية توظيف العمالة المصرية في عدد من القطاعات.
المشروعات القومية كمرآة للقدرات المصرية
لفت رداد إلى أن المشروعات القومية الكبرى، وخاصة العاصمة الإدارية الجديدة، أصبحت نموذجًا عمليًا لتسويق كفاءة العامل المصري على الصعيد العالمي. وأكد أن الإنجازات في هذه المشروعات أوضحت مهارات المصريين في العديد من القطاعات، وبخاصة في مجالات التشييد والبناء.
استثمار المهارات والخبرات
شدد الوزير على أن الدولة تسعى جاهدة لتسويق قدرات العمالة المصرية بشكل احترافي. يأتي ذلك ضمن جهود تعزيز وجود العمالة المصرية في الأسواق الخارجية وزيادة فرص التشغيل. تستفيد تلك الجهود من المهارات والخبرات المتنوعة التي يمتلكها العمال المصريون، مما يعكس قدرة مصر على تلبية احتياجات سوق العمل العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.