🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
إقتصاد

استقرار أسعار الذهب في مصر مساء الجمعة 11 سبتمبر

استقرار أسعار الذهب في مصر مساء الجمعة 11 سبتمبر

كتب: إسلام السقا

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية بمصر حالة من الاستقرار خلال تعاملات مساء اليوم الجمعة، الموافق 11 سبتمبر 2026. ويأتي هذا الهدوء السعري في وقت يترقب فيه المستثمرون والمتعاملون تحركات الأسواق العالمية، مما يضعهم أمام تساؤلات جوهرية حول الجدوى من عمليات الشراء أو البيع في ظل الظروف الراهنة.

وقد تزامن هذا الاستقرار المحلي مع وصول سعر أوقية الذهب في الأسواق العالمية إلى مستوى 4370.37 دولار، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة تسعير مختلف الأعيرة الذهبية داخل مصر، حيث باتت الأسعار المحلية مرتبطة بشكل وثيق بالمتغيرات العالمية نتيجة استقرار سعر صرف الدولار محلياً.

تفاصيل أسعار الذهب في مصر اليوم

سجلت أسعار الذهب اليوم مستويات محددة للأعيرة المختلفة، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7182.75 جنيه. وسجل عيار 22 قيمة 6584.25 جنيه للجرام، فيما استقر سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً، عند 6285 جنيهاً للجرام.

وفيما يخص الأعيرة الأخرى، وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5387.25 جنيه. كما بلغت قيمة الجنيه الذهب في التعاملات المسائية 50280 جنيهاً. وتأتي هذه الأرقام بعد ارتفاع محدود شهدته بداية تداولات اليوم الجمعة، عقب انخفاض طفيف حدث خلال تعاملات يوم الخميس الماضي تحت تأثير تقلبات المعدن النفيس عالمياً.

تأثير المعروض وتوجهات التصدير

تواصل أسعار الذهب في مصر التداول عند خصم مقارنة بالسعر العادل، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى وفرة المعروض من المعدن الأصفر في السوق المحلية. هذا الوضع دفع العديد من الشركات إلى التوجه نحو عمليات التصدير، سعياً للاستفادة من الذهب المتوفر ومن الخصم الحالي في الأسعار داخل السوق، مما يتيح لها تحقيق استفادة من الفارق السعري المتاح.

معدلات التضخم وتوقعات الفائدة

على صعيد المؤشرات الاقتصادية، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن تباطؤ معدل التضخم السنوي في المدن المصرية ليصل إلى 14.5% خلال شهر أغسطس، متراجعاً من المستوى السابق الذي كان يبلغ 14.9%. كما شهد معدل التضخم على مستوى الجمهورية تراجعاً مسجلاً 12.7% بعد أن كان عند مستوى 13%.

وعلى الرغم من هذا التباطؤ في معدلات التضخم، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال استمرار البنك المركزي المصري في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام الحالي. وتأتي هذه التوقعات في ظل المخاوف المستمرة من ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، بالإضافة إلى استمرار الحرب الإيرانية، وهي عوامل تظل مؤثرة بقوة في حسابات الأسواق وتوجهات أسعار الذهب مستقبلاً.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: