🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

استنفار أمني ضخم في نيودلهي لتأمين قمة البريكس

استنفار أمني ضخم في نيودلهي لتأمين قمة البريكس

كتب: صهيب شمس

تشهد العاصمة الهندية نيودلهي حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق، حيث اتخذت الحكومة الهندية إجراءات مشددة لتأمين اجتماعات قمة تجمع البريكس التي تنطلق فعالياتها اليوم السبت وتستمر حتى يوم غد الأحد. وتأتي هذه القمة تحت شعار محوري يهدف إلى "البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة"، بمشاركة واسعة من قادة وزعماء الدول الأعضاء في التكتل.

إجراءات أمنية وتدابير لوجستية مكثفة

لضمان أعلى مستويات الأمان، قامت السلطات الهندية بنشر قوة أمنية ضخمة تقدر بنحو 15 ألف جندي وضابط من قوات الجيش والشرطة. وقد تركزت هذه التمركزات لتأمين كافة المناطق المؤدية إلى مقر انعقاد القمة، بالإضافة إلى حماية وفود الدول المشاركة وتأمين تحركاتهم.

وفي إطار خطة السيطرة على الحركة، أغلقت قوات الأمن عدة طرق رئيسية تؤدي إلى موقع الاجتماعات، بينما بدت العاصمة نيودلهي في حلة احتفالية، حيث غطت صور القادة وأعلام الدول الأعضاء في البريكس معالم المدينة، إلى جانب انتشار لافتات الترحيب الضخمة لاستقبال الضيوف الدوليين.

تأثير القمة على الحياة اليومية في نيودلهي

انعكست الترتيبات الأمنية واللوجستية على سير الحياة اليومية في العاصمة، حيث قررت السلطات الهندية منح عطلة رسمية للطلاب وموظفي الحكومة المحلية في نيودلهي طوال فترة انعقاد القمة. كما لجأت العديد من الشركات الكبرى في العاصمة إلى اعتماد نظام العمل عن بعد لموظفيها، لتجنب الحضور إلى المقرات وتحقيق انسيابية أفضل في الحركة المرورية.

وعلى صعيد النقل العام، اتخذت السلطات المحلية قراراً بإغلاق عدد من محطات المترو القريبة من مقر انعقاد القمة، في حين ظلت البنوك في نيودلهي تعمل بشكل طبيعي دون تغيير في مواعيدها.

توسع تكتل البريكس وأهميته العالمية

يضم تجمع البريكس في عضويته كلاً من مصر، والبرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب إفريقيا، وإندونيسيا، وإيران، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإثيوبيا. ويهدف هذا التكتل منذ تأسيسه إلى منح الاقتصادات الناشئة صوتاً جماعياً أقوى في الشؤون العالمية، والسعي لتحقيق تمثيل أكبر للدول النامية في المؤسسات الدولية الكبرى.

ويتجاوز تعاون الأعضاء مجالات التمويل والتجارة والتنمية، ليشمل أجندة واسعة تضم قضايا الطاقة، والتغير المناخي، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، والذكاء الاصطناعي، والمدفوعات الرقمية، والتنمية المستدامة.

وتتجلى أهمية البريكس في ثقله الاقتصادي والسكاني المتنامي، حيث يمثل التوسع في المجموعة نسبة كبيرة من سكان العالم ومن النشاط الاقتصادي العالمي، مما يمنح التكتل نفوذاً متزايداً عند مناقشة الملفات الدولية الحساسة، مثل التجارة العالمية، والتمويل الدولي، وأمن الطاقة، والمدفوعات العابرة للحدود، وإصلاح المؤسسات المالية العالمية.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: