كتبت: فاطمة يونس
طرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رؤية شاملة تهدف إلى الوصول إلى عالم اقتصادي أكثر توازناً، وذلك خلال طرحه لمقترحات مصرية أمام قمة مجموعة البريكس. وتأتي هذه الرؤية في إطار سعي الدولة المصرية لتعزيز دورها في صياغة المشهد الاقتصادي العالمي وضمان استقرار النظام المالي والتجاري الدولي.
وفي مقال نشره لصحيفة هندية، أكد الرئيس السيسي أن مجموعة البريكس تمثل منصة حقيقية للتعاون والتنمية والحوار المشترك بين الدول الأعضاء، مشدداً على أنها ليست إطاراً موجهاً ضد أي دولة بعينها، بل هي وسيلة لتعزيز التكامل بين القوى الاقتصادية الصاعدة.
رؤية مصر تجاه مجموعة البريكس
أعرب الرئيس السيسي عن تطلع القاهرة لتولي رئاسة تجمع البريكس في المستقبل القريب، مما يعكس الثقة في الدور المصري وقدرته على قيادة هذا التجمع الحيوي. كما شدد على أن استقرار وحرية الملاحة الدولية تعد ضرورة قصوى لحماية حركة التجارة العالمية وضمان تدفق السلع والخدمات دون عوائق.
وفي سياق متصل بالجهود الاقتصادية الوطنية، تواصل الدولة المصرية العمل على تطوير مركز للحبوب واللوجستيات، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز منظومة الأمن الغذائي وتأمين الاحتياجات الأساسية من خلال بنية تحتية متطورة وقدرات لوجستية عالية.
انطلاق العام الدراسي الجديد في مصر
وعلى الصعيد المحلي، بدأت مصر عاماً دراسياً جديداً مع عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة. ومن المقرر أن يبدأ العام الدراسي لـ 25 مليون طالب يتوزعون على 60 ألف مدرسة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم عن خطة متكاملة تشمل الدخول التدريجي للطلاب، وآليات تسليم الكتب المدرسية، بالإضافة إلى وضع ضوابط صارمة لضمان الانضباط المدرسي، وذلك تحت رعاية الرئيس لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة وانتظام.
تحركات دبلوماسية واجتماعات عربية
وفي إطار النشاط الدبلوماسي العربي، تستضيف القاهرة اليوم الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، بمشاركة واسعة من 21 دولة عربية. كما يشهد العمل العربي المشترك تحركات إقليمية أخرى، حيث من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية دول الخليج والعراق مع نظيرهم العراقي في مسقط غداً، وذلك لمناقشة القضايا المتعلقة بمضيق هرمز.



