🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

تحركات دبلوماسية في مسقط لتأمين ملاحة مضيق هرمز

تحركات دبلوماسية في مسقط لتأمين ملاحة مضيق هرمز

كتبت: فاطمة يونس

تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى إيجاد حلول لأزمة الملاحة في مضيق هرمز، حيث من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية دول الخليج والعراق مع وزير الخارجية الإيراني في العاصمة العمانية مسقط يوم الاثنين. ويهدف هذا الاجتماع المرتقب إلى بحث نتائج المفاوضات الإيرانية العمانية الرامية إلى إيجاد مسارات آمنة للملاحة البحرية في المنطقة، مما يمهد الطريق لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الخليج.

تفاهمات إيرانية عمانية بشأن مسارات الملاحة

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن التوصل إلى تفاهمات مع سلطنة عمان تتعلق بإنشاء مسارات مؤقتة داخل مضيق هرمز، مؤكدة السعي المستمر لضمان أمن الملاحة البحرية. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أشارت طهران إلى أن المفاوضات مع مسقط وصلت إلى مراحلها النهائية، مع توقع إبرام اتفاق بشأن ممر مؤقت خلال أيام قليلة.

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الاجتماع المزمع عقده في مسقط يمثل خطوة نحو ضمان الأمن والاستقرار الإقليمي. كما شدد على سيطرة بلاده التامة على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الهجمات لم تستهدف دول المنطقة بل استهدفت قواعد أمريكية كانت مصدراً للهجمات، لافتاً إلى وقوع هجوم أمريكي على القاعة الرياضية في مدينة لامرد نتج عنه نحو 180 ألف شظية، وهو ما دعا إلى ضرورة توثيق هذه الواقعة عالمياً.

مواقف سياسية متباينة وتصعيد ميداني

من جانبه، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده تولي الأولوية للسلام ولا تسعى للحروب، مؤكداً عدم وجود خلافات مع دول الجوار أو الأشقاء المسلمين. واتهم بزشكيان الولايات المتحدة بالسعي نحو التصعيد وتحويل العلاقات إلى عداء، مشدداً على أن أمن الشرق الأوسط يجب أن يتحقق بأيدي دول المنطقة دون الحاجة إلى تدخل خارجي أو وجود "شرطي" في المنطقة.

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً جداً، متوقعاً انخفاض أسعار النفط فور انتهاء الصراع، ومؤكداً في الوقت ذاته عدم قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي. وعلى الصعيد العسكري، أشار قائد الحرس الثوري الإيراني إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تفوق تقديرات العدو، معتبراً أن الدعم الأمريكي هو ما حال دون انهيار الجيش الصهيوني سريعاً.

اتهامات بتقديم معلومات استخباراتية وتحديات الملاحة

وفي تطور آخر، اتهم مسؤولون أمريكيون جهات صينية بتزويد طهران بصور أقمار صناعية استُخدمت في هجوم استهدف قاعدة موفق السلطي بالأردن في 17 يوليو الماضي، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين. وأوضحت تقارير أن المسؤولين الأمريكيين حذروا سابقاً من استخدام شركات صينية لصور الأقمار الصناعية لاستهداف الأصول الأمريكية، بينما استبعدت الصين تورطها المباشر وطالبت بأدلة إثبات.

أما فيما يخص حركة السفن، فقد كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن تغيير مسار 99 سفينة منذ بدء الحصار البحري على إيران. وفي إطار توفير الحماية العسكرية، طلبت الولايات المتحدة من ناقلات النفط الالتزام بأوقات محددة للإبحار عبر مسار يلتف حول الساحل العماني، حيث تم تقليص فترات الإبحار الموصى بها إلى فترتين يومياً لتركيز الموارد العسكرية وضمان حماية أفضل، خاصة بعد تعرض أكثر من 70 سفينة تجارية لهجمات في المضيق منذ 28 فبراير الماضي.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: