🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

تسهيلات بريطانية لتشخيص فيروس اللسان الأزرق

تسهيلات بريطانية لتشخيص فيروس اللسان الأزرق

كتب: كريم همام

أعلنت الحكومة البريطانية عن تغييرات جديدة تمنح الأطباء البيطريين صلاحية تشخيص فيروس اللسان الأزرق لدى الماشية، وذلك بهدف تقليص فترات الانتظار الطويلة للحصول على نتائج الاختبارات المعملية. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه القطاع الزراعي تحديات كبيرة جراء انتشار هذا الفيروس الذي قد يكون مميتاً ويصيب الأغنام والأبقار وعدة أنواع أخرى من الحيوانات.

تغييرات في إجراءات التشخيص الميداني

في السابق، كان يتعين على المزارعين إرسال العينات إلى المختبرات المختصة للحصول على تأكيد رسمي للإصابة، مما يتسبب في تأخير الإجراءات الوقائية. ومع التوجهات الجديدة، سيتمكن الأطباء البيطريون من تشخيص المرض مباشرة بعد فحص الحيوانات المصابة، مما يتيح للمزارعين اتخاذ قرارات سريعة لحماية قطعانهم.

وأكدت إيلي براون، نائبة كبير الأطباء البيطريين في المملكة المتحدة، أن فيروس اللسان الأزرق ينتشر على نطاق واسع في إنجلترا، مشيرة إلى أن النهج المتبع يجب أن يواكب سرعة انتشار هذا المرض. وأوضحت أن الأطباء البيطريين في القطاع الخاص يتمتعون بالقدرة اللازمة للتعرف على علامات المرض، وأن هذا التغيير سيسهم في تسريع عملية التشخيص.

مواجهة انتشار الفيروس في المناطق الزراعية

سجلت البيانات وجود حالات مؤكدة للفيروس في 1048 مزرعة في المملكة المتحدة، حيث تركز أكثر من نصف هذه الحالات في منطقتي ديفون وكورنوال. وقد قامت وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية (Defra) بتأسيس نظام إلكتروني جديد يتيح للأطباء البيطريين الإبلاغ عن الحالات المؤكدة، كما تم إصدار خريطة حرارية جديدة لتمكين المزارعين من مراقبة أماكن رصد الحالات المشتبه بها والمؤكدة.

وينتشر الفيروس بشكل أساسي عبر لدغات البعوض، وقد تم تأكيد وجود سلالة منه في خروف بكورنوال في سبتمبر 2025. ويرجح العلماء أن هذه السلالة انتقلت إلى كورنوال عبر البعوض الذي حملته الرياح من شمال فرنسا، لكنهم يعتقدون أن الفيروس قد انتشر بسرعة بعد قضائه فترة الشتاء في أجزاء من المملكة المتحدة.

تداعيات اقتصادية ونفسية على المزارعين

تسبب التفشي في أضرار جسيمة للقطاع الزراعي، حيث يعبر المزارعون عن مخاوفهم من التأثيرات طويلة الأمد لهذه الأزمة. ويذكر جيري ساندرز-كار، صاحب مزرعة Exe Valley Lamb بالقرب من إكستر، أنه فقد 15% من أغنامه بسبب الفيروس، مشيراً إلى الضغوط النفسية الكبيرة التي يواجهها المزارعون الذين يضطرون لجمع أعداد كبيرة من الحيوانات النافقة يومياً.

من جانبه، أعرب مارك والتر، المزارع في ميلتون داميريل بشمال ديفون، عن مخاوفه من أن يولد 40% من حملانه ميتة أو بإعاقات نتيجة إصابتهم بالفيروس، واصفاً عمليات التطعيم المستمرة التي يقوم بها بأنها كانت تجربة قاسية ومجهدة للغاية للحيوانات.

وفي إطار الجهود الوقائية، شددت السلطات على أن التطعيم يظل الأداة الأفضل المتاحة لحماية الماشية المعرضة للخطر، وحثت المزارعين على التواصل مع أطبائهم البيطريين لتطعيم قطعانهم لضمان أعلى مستويات الحماية.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: