🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

جنازة مهيبة للأكاديمي الكندي ديفيد بوكر في قطر

جنازة مهيبة للأكاديمي الكندي ديفيد بوكر في قطر

كتب: إسلام السقا

شهدت العاصمة القطرية الدوحة مراسم تشييع حاشدة للأكاديمي الكندي المسلم ديفيد بوكر، الذي وافته المنية في دولة قطر بعيداً عن وطنه وأسرته. وقد تحولت مراسم الدفن إلى مشهد إنساني وديني لافت، جسد قيم التكافل والأخوة الإسلامية في وداع الفقيد الذي عاش وحيداً في الدوحة.

بدأت القصة عقب انتشار دعوات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أطلقها دعاة وإعلاميون قطريون، تضمنت نداءات للمشاركة في تشييع الجثمان. وأوضحت تلك النداءات أن المتوفى كان من المسلمين الجدد الذين اعتنقوا الإسلام حديثاً، وأنه كان يقيم في الدوحة دون وجود أقارب أو عائلة تسانده في غربته.

استجابة واسعة في مقبرة مسيمير

تفاعلت الجموع من المواطنين والمقيمين بشكل سريع وكبير مع النداءات الموجهة، حيث توجهت حشود غفيرة إلى مقبرة مسيمير لتأدية صلاة الجنازة ومراسم الدفن. وامتلأت جنبات المسجد بالمصلين، كما امتدت صفوف المشاركين في الصلاة إلى الميادين الخارجية المحيطة بالمقبرة، في مشهد يعكس التكاتف الاجتماعي لتشييع الجثمان إلى مثواه الأخير.

وقد عبّر عدد من المدونين والدعاة عن تقديرهم البالغ لهذا التفاعل الشعبي الكبير، مؤكدين أن هذا المشهد الاستثنائي يبرز قيم التراحم الراسخة في المجتمع القطري، ويظهر مدى التكاتف مع المسلمين الذين دخلوا في دين الإسلام حديثاً.

سيرة الأكاديمي ديفيد بوكر

عُرف الراحل ديفيد بوكر بكونه أستاذاً جامعياً، وقد وصفه المقربون منه بأنه كان يتسم بدماثة الخلق وحسن السيرة. كما عُرف بحرصه الدائم على دعم الأنشطة الدعوية والإعلامية خلال فترة إقامته.

وعلى الرغم من أن الفقيد عاش رحلته في قطر وحيداً بلا زوجة أو أولاد، إلا أن هذا الغياب لذويه قد تم تعويضه بحضور غفير من أفراد المجتمع، الذين شاركوا في حمل جثمانه ووداعه في مشهد جسد معنى أن يكون أهل قطر أهلاً لمن لا أهل له.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: