كتب: صهيب شمس
أكد النائب محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، أن المشاركة الرئاسية المصرية في أعمال القمة الـ18 لتجمع البريكس، والتي تستضيفها العاصمة الهندية نيودلهي، تجسد بوضوح المكانة المتنامية التي تحظى بها مصر داخل هذا التجمع الاقتصادي العالمي الهام، وتبرز ثقلها السياسي والاقتصادي المتصاعد على الساحة الدولية.
وأوضح زين الدين أن قرار انضمام مصر إلى تجمع البريكس مثّل خطوة استراتيجية بامتياز، مشيراً إلى أن تواجد الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذه القمة يعكس حرص القيادة السياسية على تعظيم الاستفادة من هذا التكتل، بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي، بالإضافة إلى فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
الدبلوماسية المصرية والمصالح الوطنية
ولفت عضو مجلس النواب إلى أن اللقاءات الثنائية الهامة التي يعقدها الرئيس السيسي على هامش القمة مع عدد من قادة الدول وكبار مسؤولي المنظمات الدولية، تعد دليلاً قوياً على أن الدبلوماسية المصرية تتحرك بفاعلية في كافة الاتجاهات لخدمة المصالح الوطنية المصرية وتوسيع نطاق نفوذها.
وأشار إلى أن هذه التحركات تهدف في المقام الأول إلى ترسيخ حضور الدولة المصرية في المحافل الدولية وتعزيز قدرتها على تحقيق أهدافها التنموية والسياسية من خلال بناء شراكات دولية قوية ومتنوعة.
دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية
وفيما يخص الملفات السياسية، شدد النائب محمد زين الدين على الأهمية البالغة للقاء الذي جمع الرئيس السيسي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن هذا اللقاء حمل رسائل ذات ثقل كبير، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وكشف زين الدين عن تركيز الرئيس السيسي خلال النقاشات على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة لقطاع غزة بشكل كافٍ ومستدام، وذلك بهدف التخفيف من المعاناة الإنسانية التي يواجهها الأشقاء الفلسطينيون، مؤكداً على وجود تأكيد مشترك مع الجانب الروسي حول وجوب التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن موقف مصر يظل ثابتاً وراسخاً تجاه القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن الرئيس السيسي يستثمر كافة المحافل الدولية، ومن بينها قمة البريكس، لإيصال صوت مصر الداعم للحق الفلسطيني وضرورة وقف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، مما يعكس الدور التاريخي والقيادي الذي تضطلع به مصر في المنطقة.



