كتبت: سلمي السقا
يحتفي العدد الجديد من مجلة الإذاعة والتليفزيون بذكرى رحيل فنان الشعب سيد درويش، حيث خصصت المجلة ملفاً خاصاً يتصدر الغلاف تحت عنوان المجدد الأعظم صانع وجدان الشعب.. سيد درويش.. أنا المصري، وذلك بالتزامن مع ذكرى وفاته التي توافق العاشر من سبتمبر.
يتناول الملف الخاص محطات فنية فارقة في حياة سيد درويش، مسلطاً الضوء على دوره كصوت للطبقات الكادحة وارتباطه بثورة 1919. كما تستعرض المجلة شهادات تاريخية نادرة قدمها كبار النجوم مثل بديع خيري، وتكشف عن تفاصيل لقائه الأول بالشيخ زكريا أحمد، بالإضافة إلى كواليس تجربته المسرحية مع علي الكسار.
تفاصيل ومكتشفات جديدة عن حياة فنان الشعب
قدمت المجلة حواراً خاصاً مع محمد حسن، حفيد سيد درويش، والذي كشف خلاله عن معلومات مثيرة تتعلق بوجود 26 رواية مجهولة للفنان الراحل لم تنشر بعد. كما تطرق الحوار إلى مصير منازل سيد درويش الموزعة بين الإسكندرية وشبرا.
وفي الجانب السياسي والخدمي، تضمن العدد حواراً مع وزير التموين أجاب فيه على 15 سؤالاً من الأسئلة التي تشغل الرأي العام. كما استعرضت المجلة تفاصيل مشروع قومي مرتقب يهدف إلى تأمين الدواء في حالات الطوارئ، إلى جانب تغطية لجولة ميدانية داخل معارض أهلاً مدارس، وتفنيد لأبعاد المناورات الإثيوبية المتعلقة بمياه النيل.
ملفات رياضية وثقافية متنوعة
وعلى الصعيد الرياضي، فتحت المجلة ملف هروب الأبطال الأولمبيين والتحذير من خطر سماسرة التجنيس. كما تناولت تفاصيل غرامة الاتحاد الدولي لكرة القدم للفيفا المفروضة على التوأم حسام وإبراهيم حسن، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مأزق التجديد لنجوم نادي الزمالك وأزمة الحارس محمد عواد.
وفي الشأن الثقافي، خُصص جزء لإحياء ذكرى الأديب الراحل خيري شلبي ووصفه بـوتد الرواية المصرية. كما تضمن العدد حواراً أدبياً مع الكاتبة نهى عودة حول سلسلتها التي تحمل عنوان عن العشق والسفر.
تعد مجلة الإذاعة والتليفزيون مجلة أسبوعية تصدر عن الهيئة الوطنية للإعلام، تحت رئاسة مجلس إدارة الكاتب أحمد المسلماني، وبإشراف رئيس تحرير الكاتب الصحفي خالد حنفي.



