🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

طلب سعودي من ترامب لمواجهة الحوثيين باليمن

طلب سعودي من ترامب لمواجهة الحوثيين باليمن

كتبت: سلمي السقا

سعى ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، إلى طلب مساعدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في إطار الجهود الرامية لمواجهة جماعة الحوثي الموالية لإيران في اليمن. وتأتي هذه التحركات في وقت كثفت فيه الجماعة من تهديداتها الموجهة لمنطقة البحر الأحمر، مما أثار مخاوف إقليمية ودولية واسعة.

وكشفت مصادر مطلعة أن الرئيس ترامب أجرى يوم الخميس ما لا يقل عن محادثتين هاتفيتين مع القائد السعودي لمناقشة هذا الملف. وبالرغم من هذا التواصل رفيع المستوى، أفادت المعلومات بأن واشنطن أبلغت الرياض بعدم استعدادها لاتخاذ إجراءات عسكرية مباشرة في الوقت الراهن، مؤكدة بدلاً من ذلك تقديم الدعم عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية والمساعدة في عمليات تحديد الأهداف.

تحركات عسكرية ودبلوماسية مكثفة

وفي سياق متصل بالتحركات الميدانية والدبلوماسية، سافر الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إلى المملكة العربية السعودية يوم الخميس لإجراء محادثات رسمية. يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات الأمنية التي تفرضها سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب في البحر الأحمر، وهو موقع استراتيجي يقع في الجهة المقابلة لمضيق هرمز في شبه الجزيرة العربية.

وتمثل السيطرة الحوثية على هذا الممر المائي ميزة استراتيجية لإيران، حيث تساهم في تقليص الإمدادات عبر ممر عبور رئيسي ثانٍ، مما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط العالمية. وتعتمد المملكة العربية السعودية، التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم، على طريق البحر الأحمر منذ أن أدى الصراع مع إيران إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل فعلي، وهو الممر الذي كان يتدفق من خلاله خمس النفط العالمي.

تطورات التصعيد في المنطقة

تعود جذور هذا التصعيد إلى أوائل شهر يوليو، عندما أعلنت جماعة الحوثي عن مواجهة قواتها لطائرات حربية سعودية كانت تحاول منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. وفي ذلك التوقيت، أكدت المملكة للولايات المتحدة قدرتها على مواجهة الحوثيين بمفردها، وشددت على ضرورة عدم تصعيد الحرب، مع حث الجانب الأمريكي على زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران.

وتشهد المنطقة حالة من عدم الاستقرار منذ الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، وما تبعها من ردود إيرانية بضربات استهدفت إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية. وقد أدت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بالإضافة إلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان، إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح الملايين.

وتدخل الحرب مع إيران شهرها السابع دون وجود مؤشرات واضحة على نهايتها القريبة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، حيث تسببت الحرب في ارتفاع أسعار النفط والوقود في الولايات المتحدة، مما أثر على معدلات التأييد للرئيس ترامب قبيل انتخابات منتصف المدة في نوفمبر.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: